1.الردة الكاملة لأهل تركستان الشرقية عن دينهم:
بعدما عرفت الحكومة الصينية أنه لا يمكن ردة الشعب التركستاني عن دينه طالما ما زالوا يتمسكون بالقرآن والسنة، وأنه لا يمكن القضاء على الثورات وحركات المقاومة الجهادية بسبب تمسكهم بعقيدتهم الإسلامية. و لا يمكن للحكومة الصينية أن توسع حدود دولتها أبدا حتى جبال"البامير"إلا باختلاط أنسابهم مع العرق التركستاني. بعدما عرفت الحكومة الصينية كل هذا بدأت بهجماتها الشرسة واتخاذها قرارات لردة الشعب التركستاني عن دينهم. في البداية اعتقلت وسجنت علماء الدين والأساتذة بتهم مختلفة ولأسباب متنوعة، وإن وجدت طريقة لقتلهم قتلتهم وإلا بقوا مسجونين في غياهب السجون. وقامت الحكومة الصينية بإغلاق كل المدارس الدينية واستبدلت مكانها المدارس العصرية والتي تعلم الناس الكفر والإلحاد. فمنذ عام 2005 بدأت الحكومة الصينية في إلغاء التعليم باللغة التركستانية واستبدلت مكانها اللغة الصينية إجبارا، وهدمت الكثير من المساجد تحت اسم توسعة الطرق والشوارع وصغرت من حجم المساجد الكبيرة ومنعت المساجد الصغيرة من الترميم والتوسعة، ومنع العوام من أخذ التراخيص لترميم المساجد القديمة ولو على حسابهم الخاص، وجعلت المساجد القديمة متاحف وآثار سياحية يزورها الأجانب. وأما المساجد التي أمنت من الهدم والإغلاق عينت الحكومة الصينية لها أئمة خونة وجعلت المساجد ميادين لنشر سياسة الإلحاد الشيوعية. وأصبح الخروج إلى خارج البلاد من أجل التعليم أو الحج أصبح درجة لا يبلغها إلا ذو حظ عظيم، وأصبحت هذه الأعمال بالنسبة للحكومة الصينية سببا لاكتساب الأموال وتذليل الشعب التركستاني أمام سياساتهم. وفي عام 2008 م أصبح إطلاق اللحية للرجال ولبس الحجاب للنساء ممنوع قانونا، ويجرم كل من أطلق لحيته أو احتجبت.