الصفحة 35 من 107

الأسلحة، وتجهيز أماكن خاصة لإجراء التجارب النووية والمدعومة بمليون عامل صيني تقريبا، وعدة قواعد للتجارب البيولوجية ونشرت منصات الصواريخ والمطارات على طول الحدود بين الصين والهند.

وبوضع مثل هذه القواعد والمراكز في أرض تركستان الشرقية أصبح لكل ستة أفراد من الشعب جندي أو شرطي (أي بنسبة 40 % من المتواجدين على أرض تركستان الشرقية) ، ووضعت شعارات"كل من يقاوم الحكومة يقتل". وبهذه الخطط كلها أسست الحكومة الصينية قواعد وضوابط لتنفيذ سياستها"التطهير العرقي"للشعب التركستاني كاملا. والخلاصة أن الحكومة الصينية تريد أن تحول تركستان الشرقية إلى جزء من بلاد الصين بأسرع وقت ممكن. ولذلك إذا تأخر الجهاد في تركستان الشرقية يوما واحدا ستدفع الأمة الإسلامية ثمن هذا التأخير. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وصلى الله على محمد وأله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت