الصفحة 22 من 96

المدينة فضلًا عن قطع الطريق عن الجماعات الأخرى وطرق المسلمين خصوصًا بعد الأحداث الأخيرة.

5.الخامس: الفجور في الخصومة فبمجرّد أن يخالفهم أحد أو ينصحهم مهما كان قدره وعلمه فيعملون على إسقاطه بشتى الوسائل مع العلم أنه كانوا يثنون عليه قبل ذلك، وقد تكرر ذلك مع العديد من قيادات جبهة النصرة والشيخ الظواهري -حفظه الله، وكذا الدكتور إياد قنيبي، وكذا الوسطاء أثناء الفتنة الأولى كالشيخ أبي سليمان المهاجر وغيرهم كثير. فعلى سبيل المثال كانوا يثنون على الشيخ أيمن ويكررون ضرورة السمع والطاعة له، بل ويأثمون من لا ينضم إلى تنظيم قاعدة الجهاد وما ذاك إلا لثناء الشيخ عليهم في بعض خطاباته قبل أن تتبين له حقيقتهم, فعندما أرسل حكمه المخالف لهواهم أصبح عندهم عرَّابًا لسايكس وبيكو وصار لهم عليه مؤاخذات شرعية ومنهجية، وكذلك فعلوا مع الشيخ الأسير سليمان بن ناصر العلوان -فك الله أسره- فقد كانوا يعتبرونه من العلماء الربانيين الصادعين بالحق فلما أمرهم بوجوب الالتزام بقرار القيادة العامة بدأت حملة تسقيطه واتهامه بالبعد عن الواقع وأنه ليس من علماء الثغور، ومثل ذلك فعلوا مع الشيخين أبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني -فرّج الله عنهما- وهذا حالهم مع كل من يخالف هواهم.

6.السادس: الغدر والخيانة؛ ومن أشهر غدراتهم ما قاموا به في بلدة الراعي بريف حلب حيث قام شرعيهم بالدخول على لواء التوحيد طالبًا الآمان كرسولٍ يطلب الصلح، ووضع لواء التوحيد رهينةً من جنوده عند جماعة الدولة لزيادة الأمان فغدرت الدولة هاهنا ثلاث غدرات

-حيث قام الشرعي الرسول بتفجير نفسه بين قيادات لواء التوحيد وهذا أول الغدر فالرسول لا تَقْتُلُ ولا تُقْتَل

-ثم اقتحمت مجموعة من الدولة المكان وهذا ثاني الغدر

-ثم بعد ذلك قامت الدولة بقتل الرهينة المحتجز لديهم وأرسلوا مع جثته جثة كلب وهذا ثالث الغدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت