الصفحة 24 من 96

9.التاسع: التقية؛ فكانوا يصرحون بكثير من التصريحات الحسنة أمام الفصائل وحينما ينشق بعضٌ من جنودهم يثبت أنهم كانوا يصرحون في جلساتهم الخاصة بعكس ما كانوا يعلنون؛ ففي جلسةً خاصة مع أحرار الشام أكد العدناني للأحرار وضوح رأيتهم وصحة منهجهم فقال له الأحرار:"حبذا لو تصدروا بيانًا بذلك"فتعذر وتحرَّج مُشعرًا بخوفه من أن يسقط أمام جنده، فماذا كان يقول لجنده يا ترى؟!

10.العاشر: الحلف الكاذب؛ فقد أقسم قاداتهم الأيمان المغلظة أنهم ملتزمون برد الشيخ الظواهري حين مجيئه حتى إن قضى بفصل الجبهة عن الدولة وعودة الدولة للعراق، فقد قال العدناني:"أقسم بالله العظيم إذا جاء الرد سنلتزم به"، وما التزموا بشيء من ذلك.

وكذلك قسمهم أنهم لم يخطفوا الشيخ أبا سعد الحضرمي -تقبله الله- وأنهم لا يعرفون مكانه بينما هو معتقل لديهم ثم قتلوه.

11.الحادي عشر: إيواء المحدثين؛ قال -صلى الله عليه وسلم-:"لعن الله من آوى محدثًا"رواه مسلم [1] ، والمُحْدِثُ حسب ما شرحه العلماء هو الرجل يُحْدِثُ شيئًا يجب فيه حقًّا لله فيلتجئ إلى من يجيره من ذلك، ومن أمثلة ذلك أنهم قاموا بإيواء رجل سرق من جبهة النصرة أموالًا طائلة بل وعيونه واليًا لهم على دير الزور، وكذلك واليهم على الرقة فإن عنقه من الجرائم ما لا يعلمه إلا الله من تعذيب وقتلٍ لعموم المسلمين

بل وللمجاهدين، وما خبر الحضرمي عندكم ببعيد وكذلك واليهم على الساحل والذي ثبت قوله:"لأحكمن بشريعة الغاب"فقد اعتدى على كثيرٍ من الجماعات والأفراد، وكما فعل لواء داوود حيث قتل اثنين داخل الهيئة الشرعية في مدينة بنّش ولاذ بالدولة مبايعًا في نفس اليوم.

12.الثاني عشر: التوسع في أمورٍ الأصل فيها التضيق؛ كفتوى التترس, فلقد أباحها العلماء بضوابط وشروط بينما ذهبت الدولة

(1) صحيح مسلم , كتاب الأضاحي , باب"تحريم الذبح لغير الله تعالى"برقم: 1978

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت