تستخدمها ضد المسلمين في عموم القرى كتل رفعت والأتارب وعويجل وتل أبيض وغيرها بحجة تترس الصحوات في هذه القرى، فقصفت قرى المسلمين بالمدفعية والهاونات والدبابات، وكذا التوسع في العمليات الاستشهادية؛ فالأصل فيها أن تكون ضد الكفار وبضوابط شرعية شديدة فذهبت الدولة تلقي بجنودها في عمليات انتحارية على المسلمين بدعوى كونهم صحوات، كتفجيرهم حاجزًا لأحرار الشام في قرية رام حمدان قتلوا فيه ثلاثة عشر مجاهدًا, كما نفذوا مجموعة من العمليات ما قُتِل فيها إلا المفجر نفسه كما حدث في قرية كفر نوران. وقبل أن نغادر هذه النقطة فإنا نقتطف جزءًا من كلمة للشيخ عطية الله الليبي -تقبله الله- بعنوان: (تعظيم حرمة دماء المسلمين) حيث يقول:"يجبُ على قياداتِ المجاهدين أن ينصحوا للاستشهاديين في ذلك, ويحذروا أشدَّ الحذر من غشهم وإرسالهم إلى أهدافٍ مشبوهةٍ مشكوكةٍ؛ فإنَّ ذلك ليس من النصح، وكذلك الفِدائيُّ نفسه إذا أقدم على ذلك بدون تثبّتٍ وعلى غير بصيرةٍ فإنَّه مقصِّرٌ ملومٌ يحاسبه الله ويعاقبه, بدل أن ينال الشهادة, وأيُّنا يرضى بهذا؟"انتهى كلامه-رحمه الله-، وقد صح في الحديث:"من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه". [1]
13.الثالث عشر: الخداع؛ ولم يقتصر ذلك على الفصائل الأخرى بل استخدموه حتى مع جنودهم حيث قاموا بإيهام بعض جنودهم أنهم سيهاجمون ثكنةً لحزب العمال الكردستاني بينما أرسلوهم لمهاجمة مدرسة المشاة التابعة للواء التوحيد في حلب، وفي دير الزور قاموا بإرسال مجموعة من الانغماسيين إلى جبهة النصرة بينما أوهمومهم أنهم سينغمسون في الصحوات المرتدين.
14.الرابع عشر: قتلهم خيرةَ المجاهدين وقياداتهم، وتهديدُهم البقية كالشيخ أبي خالدٍ السوري، وأبي سعدٍ الحضرمي، وأبي ريان، ومحمد فارس، وأبي عبيدة البنشي -تقبلهم الله جميعًا-،
(1) حسنهُ الألباني في صحيح الجامع: 6068