الصفحة 34 من 96

يُوضع أميرًا على ساحة الشام أو أن يجتمع الشيخ الجولاني مع البغدادي لوحدهما وما يتفقان عليه يُلزم الجماعتين؛ فتم تجاهل هذه المبادرة نهائيًّا، مع العلم أن الشيخ الجولاني -حفظه الله- كان قد أرسل هاتين المبادرتين مع شخصٍ آخر وقوبلتا بالرفض.

-رابعًا: مبادرة الشيخ سليمان العلوان - فكَّ الله أسره- بعد الفتنة الأولى، حيث أنه كان يسعى للصلح، وقد أفشلتها جماعة 'الدولة' بمجرد شعورها أن الشيخ قد لا يوافق هواها.

-خامسًا: حين بدأ الاقتتال في الأحداث الأخيرة، ومنذ اليومين الأولين حاولنا التواصل مع جميع الأطراف، حيث كان لنا تواصلٌ مع كافة قطاعاتنا لتوجيههم بشكلٍ مباشرٍ في كُلِّ طارئٍ يطرأ. أمَّا مع الجماعات الأخرى فقد تواصلنا مع كُلٍّ من 'الدولة' مُمثلةً بالرجل الثاني فيها، ومع 'الأحرار' مُمثلةً بغرفة إدارة الأزمة، وكذلك مع الشيخ أبي خالد - تقبله الله - الذي قام بدوره بالتواصل مع 'لواء التوحيد'. وكذلك تواصلنا مع قيادة 'جيش المُجاهدين'، ومع 'صقور الشام' من خلال مسؤولهم عن العلاقات الخارجية. وقمنا بصياغة مُبادرةٍ تتضمن بنودًا عدة فيما لو اتُفق عليها فسيُعلن عنها عبر بيانٍ مشترك، ومن أهم بنودها:

1 -سدُّ الثغور، وجعل الأوليّة لسدِّ الجبهات والخطوط ضد النظام النُصيّري.

2 -وقف إطلاق النار في كل الجبهات (بين المُختصمين. (

-3 فتح الطرق، وإزالة الحواجز الجديدة، وانسحاب كُلِّ فريقٍ إلى مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت