الصفحة 35 من 96

-4 تشكيل لجنةٍ شرعيَّةٍ مكونةً من جميع الفصائل المعتبرة بحيث ترسل كلُّ جماعةٍ شرعيًّا من طرفها، مع وجود شرعيٍ مستقلٍ مُرجّح كالشيخ المحيسني أو غيره، وتتولى هذه النخبة النظر في كل القضايا العالقة.

-5 أيُّ فصيلٍ يعتدي تقف جميع الفصائل منه موقفًا واحدًا وبالقوّة.

وكانت غايتنا من هذا البند (البند الأخير) ردع أي عدوانٍ من أي طرفٍ كان. وقد عُرضت بنود المبادرة على مجموعة إدارة الأزمة في 'الأحرار'، فطلبوا مهلةً لدراسة المبادرة وصياغتها، وفي نفس الوقت عرضنا الأمر على الشيخ أبي خالد ليتم التنسيق بينهم على مستوى 'الأحرار' و 'التوحيد'، وقمنا بإرسال وفدٍ للرجل الثاني في 'الدولة'، فاعتبر 'الجبهة' طرفًا وليس وسيطًا، واعتذر عن وساطتها.

وفي اليوم التالي و بينما كنا ننتظر جوابًا من الطرفيّن الرئيسيين؛ 'الأحرار' و 'الدولة'، جاء ردُّ 'الأحرار' بالموافقة وجاء موقف 'الدولة' بالموافقة، ثم تبيّن أن الرجل الثاني في 'الدولة' يقصد منطقة تواجده فقط، لا منطقة الصراع برمتّه، وذلك حتى يُتاح له الخروج من تلك المنطقة بسلام.

وهنا قام الشيخ الجولاني بإصدار صوتيّة [الله، الله في ساحة الشام] ، حيث عرض فيها مبادرة إنقاذ الساحة، وحمّل الجميع مسؤولية ما يحصل على أرض الشام، وقد وافق الجميع على المبادرة سوى 'الدولة'، التي فوجئنا أنها توافق على حلٍ جزئي للمشكلة وفي منطقةٍ واحدةٍ فقط.

وفي أثناء مساعينا للصلح خرجت كلمة العدناني التي تقطر دمًا، والتي ترمي التُهم جُزافًا، وتُبيح الدماء المعصومة بالشنشنة، وأن لديه"أسودًا جياعًا، شرابهم الدماء وأنيسهم الأشلاء"، فقل لي بربك يا عدناني من تُخاطب؟ أتخاطب بوش حين احتلَّ العراق؟ أم تخاطب الشيخ أبي خالدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت