إن هذا يحتاج لقضاء شرعي لا لمباهلة حتى نستبين الأمر، لقلت لك: صدقت فهلم.
هل تباهلني على أن الشيخ البغدادي قال وبحضرتك:"الارتباط بخراسان ليس خروجًا علينا ولا مانع عندي من ارتباط الجبهة بخراسان مباشرة"؟
هل تباهلني على أن الشيخ البغدادي قال وبحضرتك:"أنا في عنقي بيعة للشيخ أسامة ولما قتل تقبله الله كتبت بريدًا جددت فيه البيعة للشيخ الظواهري -حفظه الله-، ونحن نسمع ونطيع لأمراءنا في خراسان"؟
هل تباهلني على أنكم أخفيتم الجزء الذي ينص على تجميد الوضع على ما كان عليه في رسالة التجميد ما قبل الفصل؟
هل تبالهني على قتل المصلحة وعلى فتوى الظفر؟
هل تباهلني على أن الشيخ البغدادي قال:"إذا الرد لجبهة النصرة سأقبل رؤوس الشاميين وأسجد لله شكرًا وأرجع إلى العراق؟"، وعلى أن نائبه قال:"نعاهدك يا جولاني إذا جاء الرد لجبهة النصرة فكلنا جبهة النصرة"؟
هل تباهلني على أن الشيخ الجولاني -حفظه الله- بعث بمبادرة مع أبي يحيى العراقي بأن يتنازل الشيخ الجولاني عن الإمارة ويجتمع مجلس شورى الجبهة مع مجلس شورى الدولة ليختاروا أميرًا عامًا عليهما يعمل باسم الجبهة وتحت اسم (تنظيم قاعدة الجهاد) ، وهذا بعد مجيء رد الشيخ الظواهري بأيام مع أن الحكم كان لصالح الشيخ الجولاني وعرض التنازل عنه؟
هل تباهلني على أن الشيخ الجولاني بعث لكم بمبادرتين، وقد بعث نفس المبادرتين مع شخصين أحدهما الشيخ أبو عبد العزيز -رحمه الله وتقبله وأسكنه فسيح جنانه-، وثانيهما الوسيط الذي كان يزور الأنباري غير الشيخ المحيسني
أولاهما تنص على أن يتم عقد اجتماع ثنائي بين الشيخين البغدادي والجولاني ثم يلزم كل واحد منهما جماعته بما اتفقا عليه.