الصفحة 27 من 145

ج5) ليس من شيم الخونة الإعتراف بالخطأ وتحمّل تبعاته، وإنما سماتهم الكذب والخيانة والمكر، العالم أجمع يعلم أنهم السبب فيما حصل، هو بالذات كان يعترف أمام الملأ؛ أن النظام الحاكم هو السبب، ولكن لما كان العسكر هم حكام البلاد الحقيقيون فإنهم يفعلون ما يحلوا لهم.

نحن نحمّل كل المسؤولية لهؤلاء الطواغيت، لأن الأمة لو كانت تُحكم بالإسلام وحكامها مسلمين - عقيدة ومنهجا وسلوكا - لما كان ما حدث، لكن عندما كانوا كفارا مرتدين يحكمون بقوانين الكفر والردة ويوالون اليهود والنصارى؛ كان الواجب على الأمة القيام عليهم وقتالهم حتى تعود للدين عزّته فيمكّن في الأرض بغير منازع.

س6) روّجت بعض الأوساط الإعلامية لمواقف مؤيّدة لمشروع بوتفليقة من طرف بعض الرموز المحسوبة على"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، وخصّوا بالذكر حسان حطّاب، فما مدى صحّة هذه الأخبار؟

ج6) مواقفنا من قضيّة الحوار والمصالحة معروفة لدى العام والخاص منذ بداية الجهاد، ولن تتغيّر بإذن الله؛"لا حوار، لا مصالحة، لا هدنة مع المرتدّين".

فليطمئنّ مجاهدوا ومناصروا"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"بأننّا على طريق الجهاد ماضون ولن نغيّر أو نبدّل.

-وأمّا حسان حطّاب؛ فقد انقطعت بيننا وبينه العلائق منذ استقالته وارتمائه في أحضان الطواغيت، فلم يعد منّا ولا نحن منه، وقد أصدرنا بخصوصه بيانًا أوضحنا فيه للأمّة حقيقة الأمر، ومما ذكرناه آنذاك؛ أنّ حسان حطّاب - ورغم تساقطه وانهزامه - إلا أنّه لم يأثّر ولو جزئيا على الجماعة وعلى مواقفها، ولم يجد من يشاركه انهزامه ويتعصبّ له إلاّ جنديا واحدا، وهذا - والحمد الله - ينمّ عن وعي المجاهدين وثباتهم وتمسّكهم بالكتاب والسنّة، لا بالأشخاص ولا بالرموز، نسأل الله أن يحفظهم ويثبّتهم على الحق.

لكن وبرغم أن هذه الصورة المذكورة هي الحقيقة بكل بساطتها، إلا أن كثيرا من وسائل الإعلام المنحازة أبت إلاّ الكذب وتزييف الواقع والتدليس على المسلمين؛ بتصوير الأمر على أن هناك أجنحة متصارعة بسبب مصالحة بوتفليقة، وأن حسان حطاب قد انساق وراءه جمع كبير من المجاهدين، وهذا - علم الله - أنه كذب صراح وتضليل للمسلمين، نسأل الله أن يردّ كيدهم وتضليلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت