الصفحة 28 من 145

وعلى كل حال؛ فإن حسان حطاب أو غيره ممّن ينقلب على عقبيه سيسقط ويذهب غير مأسوف عليه، وجريان سنّة الله في العباد بالرفع والخفض وبالإستبدال باقية ما بقي الليل والنهار.

وليعلم الناس عامة والمجاهدون والمناصرون خاصّة؛ أنّ مواقف وقرارات"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"لا تصدر إلاّ عن أميرها ومجلس أعيانها فقط، ولا وصاية لأحد علينا، والحمد لله.

س7) كثير من عوام الناس قد يتساءل قائلا:"بما أن الرئيس يمدّ يده للصلح وسيعفو عن المسلّحين فلماذا لا يستجيبون للصلح ولهذا المسعى الذي فيه حقن الدماء"، فما هو توجيهكم وجوابكم لهؤلاء؟

ج7) والله نحن نقدّر في هؤلاء المساكين حبّهم للسلم والأمن، ونتحسر أسفا على غفلتهم عن فهم حقيقة إسلامهم من جهة، ومن جهة أخرى انخداعهم المتكرر بهذه الشرذمة الحاكمة لهم بالحديد والنار.

-ونقول ...

أولا؛ إن الطاغوت لا يمدّ يده للصلح، ثم إن هذه اليد التي تلطّخت بدماء الأبرياء العزّل، وهذه اليد التي صافحت اليهودي السفّاح"باراك"لن تصافحها أيادي المتوضئين الطاهرين أبد الدهر.

ثانيا؛ نحن لا ننتظر العفو من أحد، إنما رجاؤنا في المولى عز وجل أن يعفو عنا تقصيرنا في نصرة دينه والذود عن حياض سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ثالثا؛ إنما الإستجابة لله ورسوله إذا دعانا لما يحيينا - وهو الجهاد في سبيل الله - لا الإستجابة لأعداء الله المرتدين الباذلين جهدهم ليل نهار لإستئصال الإسلام من أرض الجزائر وتوقيف الجهاد.

رابعا؛ إن الفتنة، التي هي الشرك؛ أعظم عند الله من القتل الذي فيه سفك الدماء وقطع الرقاب والأطراف، فما لم يُزَلْ الشرك كلّه وتُحرّر أراضي المسلمين كلها لن يتوقف القتال والجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت