ومعنى البسالةِ في الحربِ، واقتلوا روحَ مقاومتِهم بصبرِكم ورباطِكم، فإنما النصرُ صبرُ ساعة، فلا يغلبن صبرُهم في معصيةِ الله صبرَكم في طاعةِ الله، ولا يغلبن جلدُهم من أجلِ دراهم معدودةٍ ودنيا فانيةٍ، جلدَكم من أجل جنةٍ عرضُها السموات والأرض.
والمؤسِفُ حقًا، أنْ يَكْثُر في أمتِنا أحفادُ الخائنِ أبي رغالْ، ففي كلِ قُطرٍ من أقطارِنا الجريحةِ، طوابيرَ ترفعُ لواءَهُ .. وتُؤَدِّي دورَه، وكلُّهم عالمٌ وموقِنٌ أنَّ مفتاحَ الولوجِ لكراسي الرياسَة والمحافظةِ على العروشِ، هو الدفاعُ عن أمنِ إسرائيل ...
فهذه هي كلمةُ السرِّ، القديمة الجديدة، والتي صارَ طائفةُ الحكامِ الخونة يتَغَنَّوْن بها دون حياءٍ ويُعلنونَها في كل مُناسَبة.
تعليق:
في حوار أجرته صحيفة (corriere della sera) الإيطالية يوم 28 نوفمبر 2014، مع مجرم الحرب حفتر، ألمح خلاله هذا الأخير، أنه مستعد للتعاون مع إسرائيل في محاربة الإرهاب .. لأن"عدو عدوي .. صديقي"
ثم أكمل حديثه، بأنه مشغول بمحاربة الإرهاب الذي يغزو أوروبا!! ...
جاء هذا في معرض رده على سؤال ورده: تكلمت عن مشاركتك في حرب أكتوبر .. فهل ستقبل مساعدة إسرائيل؟
وقد تَوَلَّى كِبرَ تمريرِ مخططاتِ أعداءِ ليبيا، أرضِ العزةِّ والكرامَةِ، ودَلَّ أعداءَها ليحْتلوها ويُذِّلُوا أهلَها، ربيبُ أمريكا وعميلُها، أبو رغالْ الليبي, المرتدُ الخائنُ لدينِه وأمَّتِه ووطنِه"خليفة حفتر"ومَنْ شايَعَهُ من