الصفحة 97 من 145

-سمح لأمريكا بإنشاء قواعد عسكرية في جنوب البلاد.

-وباع آبار النفط والغاز للشركات المتعدّدة الجنسيات.

-وانخرط بكل قواه في مشروع الشرق الأوسط الكبير حتى فاز برضى أمريكا.

-وانضم إلى الحلف الأطلسي، وصار جيشه يتعاون مع الجيوش الإستعمارية.

-والتحق بالدول المنخرطة في المنظومة الفرانكفونية.

-وألغى قانون الأسرة، استجابة لدعاة الإنحلال الخلقي.

-وأصدر قانون الأمهات العازبات الذي يشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

-وأصدر قانون الجنسية لتطعيم الشعب الجزائري المسلم بنسبة من غير المسلمين في خطوة لتغيير الخارطة الديموغرافية للبلاد.

-وألغى شعبة الشريعة الإسلامية كخطوة أولى قبل تنصير المدرسة الجزائرية، وسمح بظهور المدارس الخاصة التي تجاهر بمعاداة ثوابت الأمة.

وقائمة الغدر والخيانة طويلة لا تنتهي ... وهو لم يستشر الشعب في شيء من ذلك.

إنه لم يستشر الشعب هذه المرة لأنه يعتقد أنّه سيّد كما يزعم، ولكن استشاره ليوظّف بعد ذلك تلك الإستشارة لتحقيق مآرب دنيئة، وأهداف خبيثة ونوايا فاسدة.

-فباسم"الشعب"؛ يريد أن يصدر لقوات الجيش والشرطة والميليشيات شهادة البراءة.

-وباسم"الشعب"؛ يريد أن يستخرج لهم شهادة نظيفة للسوابق العدلية.

-وباسم"الشعب"؛ يريد أن يبرّئ كل المجرمين الذين فتحوا للمسلمين محتشدات في الصحراء وكل الجلادين الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات في السجون الجزائرية ومراكز التعذيب والإستنطاق.

-باسم"الشعب"؛ يريد أن يوفّر الملاذ الآمن لكل الطواغيت الذين خطّطوا ودبّروا وأمروا باختطاف الآلاف من الأبرياء، ثم عذّبوهم حتّى الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت