مجاهد، مادام يزعم أنه مسلم كحسن نصر الله وحزبه اللعين؟
وهل رددت يومًا على أحد كبار منظري الجهاد حين حاد عن الطريق وخارت قواه، بسبب اللأواء وشدة البلاء في طريق الجهاد، وهو الشيخ سيد إمام، صاحب كتابي العمدة في أعداد العدة، والجامع في طلب العلم الشريف، والذي كان أميرًا على جماعة الجهاد السابق للشيخ أيمن، والذي أخرج وثيقة الترشيد الجهادي من سجنه، داعيًا الجماعات الجهادية لوضع السلاح والتوجه للسلمية، فجاءه رد الشيخ أيمن مفندًا لكل شبهة ذكرها في وثيقته في رائعة سماها التبرئة، تبرئة أمة القلم والسيف من تهمة الخور والضعف؟
وهل ناصبت العداء لجماعات التوجه الديمقراطي المقيت والتي تعتبر من أكبر الجماعات حجمًا، وأكثرهم اتباعًا وكمًا، وأخرجت الردود، والكتب المفندة للشبهات، و الكتب الحاكية للتاريخ المخزي لتلك الجماعات، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين؟ ككتاب الحصاد المر، والرد على الشيخ بن باز على تجويزه الدخول في البرلمانات والانتخابات الشركية؟
هذا أيها الطاعن الهامز اللامز في شيخنا وأميرنا الجليل أيمن الظواهري حفظه الله، بعض ما قدمه شيخنا، فماذا قدمت أنت؟
وإن كنت قد قدمت، أوليس الأولى لمثلك أن تعرف لأهل السبق و الجهاد حقهم؟!
قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة الحشر: 10] .
أقلوا عليهم لا أبًا لأبيكم ... من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.
ولم نعلم أو نعهد إلى هذه اللحظة من شيخنا خلل أو تراجع أو خور، ولا تظن أننا بكلامنا هذا نقدس أو نعظم الشيخ أيمن، بل نعلم أنه بشر يصيب ويخطئ، وليس بمعصوم، ولكننا لم نعلم عليه ذلك مما يظهر لنا وللعالم أجمع، وإن أخطئ فنقول له أخطأت ونحسن الظن به، ونأخذ على