فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 284

الفكري أو المعنوي أو الحسي الذي يبثه دعاة التشرذم وأن يبقوا على العهد ثابتين وحول قياداتهم ملتفين ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله .. انتهى

2 -وقال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني حفظه الله: في بحث له بعنوان: (ثياب الخليفة) قال: وحيث إنها جماعةٌ بدعيةٌ فلا يُقاتَل تحت رايتها إلا اضطرارًا، وقد زادتْ بدعتُها بزعمها أنها جماعةُ المسلمين، وأن إمامَهم هو الإمامُ الأوحدُ للمسلمين، مبطلين غيره بلا معنى سوى الادعاء وبيعةِ رجاله له على هذا المعنى، فلا يجوزُ لمسلمٍ يعلمُ دينَ الله تعالى أن يتابعهم على هذا الأمر، وعلى العقلاء مِن هذه الجماعةِ أن يمنعوا المزيدَ من الغلوِّ فيهم إن كانوا يريدون لأنفسهم ولإخوانهم الخيرَ، فإن للنصرِ ضريبتَه وآلامَه وتكاليفَه، فإن لم يُحسنوا وإلا؛ فإن سننَ الله تعالى جاريةٌ عليهم وعلى غيرهم، وقد جاء من هو أكثرُ غلبةً منهم فذهب {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} .انتهى

3 -وقال د. عبد الله المحيسني: (وإنني والله لم أرَ علماءَ الجهادِ في الأرضِ اتفقوا على نقدِ مشروعٍ(إسلاميٍّ) ومخالفتِه كما اتفقوا على نقدِ مشروعِ الدولةِ في الشامِ، يعلمُ الله أنني لستُ معاديًا لمشروعِ قيامِ الخلافةِ الإسلاميةِ، بل لأجلِها نبذلُ مُهجَنا ودماءَنا، لكن على نهجِ النبوةِ، لا بتنفيرِ الناسِ وظلمهمِ وشقِّ صفِّ الجهادِ ورفضِ مبادرات التحاكم لشرعِ الله تحتَ ذرائعَ واهيةٍ ما أنزل الله بها من سلطان). [بيان: ألا هل بلّغت] .

4 -وقال الشيخ محمد أبو عثمان الغميراوي - قاضي ولاية داغستان في كلمة له بعنوان: خطاب إلى مجاهدي داغستان بخصوص البيعة للبغدادي: (البغدادي ليس خليفة للمسلمين، ولا تجوز مبايعته لأن مبايعته شق لصفوف المجاهدين، ومن بايع البغدادي فهو فتان الذي سلك سبيل إراقة دماء المسلمين) .

5 -وأصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بيان يقول فيه عن خلافة الدولة: (وعلى كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت