ممارسة نشاطه بالتنسيق لنقل المقاتلين إلى العراق لقتال أمريكا.
وفي عام 2008 م انضم إلى تنظيم القاعدة في اليمن وكان يعمل ضمن مجموعة حمزة القعيطي وبعد مقتل الأخير التحق بقاعدة الجهاد في جزيرة العرب وكان عضوًا في اللجنة الشرعية واللجنة الاعلامية وألقى خلال تلك الفترة عددًا من الخطب والمحاضرات والندوات حول مواضيع مختلفة كان أبرزها التعليق على استهداف السفارة الأمريكية في صنعاء، بعد مقتل القيادي جميل العنبري أسندت إليه إمارة أبين عام 2010 وفاد المواجهات ضد الحملات العسكرية التي استهدفت تواجد القاعدة في مناطقها تم اعتقاله عام 2011 م على أطراف مدينة تعز وقالت السلطات حينها انها اعتقلته في ساحة التغيير بينما نفى ذلك تم الحكم عليه بالسجن 8 سنوات قضى منها سنتان وسبعة أشهر في سجن الأمن السياسي بصنعاء قبل ان يتم نقله إلى السجن المركزي في المكلا، والذي ظل فيه سنة ونصف قبل ان يتم تهريبه منه في 2015 م عقب سيطرة القاعدة"أنصار الشريعة"علي مدينة المكلا، التي هجمت على السجن المركزي، وتم تحرير اثنين من أعضاء التنظيم ليخرج كي يقود التنظيم وهذه المرة من القصر الرئاسي في المكلا والذي التقطت له صور وهو يدوس العلم اليمني وأخرى وهو في القصر وبيده سماعة الهاتف ..
هذا هو القائد القاعدي الذي يتحدث اليوم عن مستجدات الوضع اليمني باعتبار القاعدة اليوم أحد أهم المشاركين في المشهد الجنوبي عقب إخراج الجيش واللجان التابعة للحوثيين وتواجد القوات الإماراتية والسعودية في اراضيه والتي لم تتمكن مع ذلك من فرض سيطرة الدولة حتى على مدينة عدن التي تتقاسمها الفصائل المسلحة يما يسيطر تنظيم القاعدة على أغلب المحافظات الجنوبية الى اللقاء الذي يناقش معظم المستجدات ومنها دور التنظيم أو ما يسميه أنصار الشريعة في الحرب ضد الحوثيين في محافظات الجنوب والبيضاء وتعز وعن رؤيتهم لعاصفة الحزم وموقفهم من التدخل الخليجي في اليمن وعن من جاء ليحكم بعد التحرير والذي وصفهم بحفنة من العملاء كما تحدث للوسط عن المبادرة الخليجية والرئيس السابق وثورة 2011، وعن سيطرة القاعدة على مناطق في الجنوب وبالذات الهدف من الاستيلاء على عزان وأوضح موقف التنظيم من المملكة السعودية وانشاء التحالف لمحاربة الإرهاب بالإضافة إلى خلافات الفصائل الإسلامية في الشام، وأجاب عن أهم خلافات القاعدة مع داعش والموقف من الخلافة التي انشأها كيف يحارب التنظيم أمريكا فيما هو يقاتل في بلدان إسلامية ولعل اللافت