فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 284

على هذا الحكم الباطل مثل أنهم هم جماعة المسلمين حصرًا وأن من لم يبايعهم لا يدخل في مسمى جماعة المسلمين وأن الديار التي يحكمها غيرهم بالشريعة ليست من ديار الإسلام، ومن الانحراف التهرب من المحكمة الشرعية التي تفصل في الخلاف بينهم وبين الجماعات المجاهدة في الشام، ومن ذلك سعيهم الحثيث لإسقاط علماء المجاهدين الصادقين الذين لم يوافقوهم على باطلهم ورميهم بأقذع الشتائم واتهامهم بالتهم الباطلة، وكما ترى فالانحرافات السابقة ظلمات بعضها فوق بعض تبين لك إلى أي مدى وصلوا .. نسأل الله لنا ولكل مسلم الهداية.

ولنا في توضيح هذا الأمر بيانين صدرا عن مؤسسة الملاحم الإعلامية التابعة لنا هنا في قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الأول على لسان الشيخ حارث النظاري -تقبله الله- بعنوان الرد على كلمة البغدادي (ويمكرون ويمكر الله) والآخر على لسان العبد الفقير بعنوان الرد على كلمة العدناني (قل للذين كفروا ستغلبون) .

11.لكن لهم إنجازات في الميدان خصوصًا في العراق لا تنكر؟

يا أخي الفاضل؛ نحن نلتزم العدل في أقوالنا وأفعالنا يقول الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ويقول الله عز وجل: (وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ * وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) .

فما نراه من حق وخير فنحن نذكره ونقر به لمن يخالفنا، وكذلك نذكر ما نراه من انحراف وخطأ وزلزل كبير، فعندما يقاتلون أعداء الله الرافضة في العراق أو سوريا أو أي مكان فنحن نشكر ذلك، وإذا قاتلوا أعداء الله المرتدين في أي بلد من بلاد المسلمين فنحن نشكر ذلك، وإذا قتلوا المجاهدين وكفروهم واستحلوا دماءهم استنكرنا ذلك، وإذا طبقوا الشريعة الإسلامية بانضباط في أي جانب من جوانب الحياة شكرنا ذلك، ولكن إذا تهربوا من المحكمة الشرعية المستقلة التي تفصل بينهم وبين مخالفيهم من الفصائل في الشام فنحن نستنكر ذلك، وإذا حرروا مناطق من يد العدو الرافضي شكرنا ذلك، ولكن إذا عادوا يقتلون الجماعات الجهادية استنكرنا، وهكذا فنحن لا نقول أن ما يفعلونه باطل كله وإنما نوضح ما نراه من باطل في أفعالهم، وإنما أهلك الأمم من قبل أنهم يجحدون ما عند غيرهم من حق يقول الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت