خطوات كبيرة وندعو المجلس الأهلي لتسريع الخطوات لإنجاز هذا واستلام ما تبقى، أما إذا كان المقصود هو طرد المجاهدين ونفيهم خدمة لرغبة أمريكا وحربًا لهدفهم في تحكيم الشريعة فلن نقبل به وسندافع عن أنفسنا أينما كنا وهذا حق مكفول.
الصحفي: كثرت الضربات الأمريكية على قيادات كبيرة في المكلا فإذا "ابناء حضرموت" أمنوا المكلا وأصبح الشخص مطمئن على أمنه وسكينته بفضل الله ثم القاعدة فكيف لم يأمن "ابناء حضرموت" بيته الداخلي من الضربات؟
بالنسبة لتأمين الناس وتأمين السبيل فهذا أمر واجب على الجميع وليس لنا فضل فيه بل هو محض فضل الله وهو واجب متحتم، أما ما يتعلق بحربنا مع أمريكا وما يترتب عليه من سقوط عدد من مجاهدينا وقادتنا فهذا هو الطريق وهذه هي الحرب، يقول الله عز وجل: (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ) فننال من الكفار وينالون منا ولكن شتان فقتلانا في الجنة -إن شاء الله- وقتلاهم في النار، وقادتنا بفضل الله ومنته يتقدمون الصفوف الأولى ويسعون دائمًا أن يكونوا في الساحة وبالقرب من الناس ومن الجند حتى لا تنحرف المسيرة وحتى يطمئنوا بأنفسهم أن المجاهدين يقومون بواجبهم كما ينبغي فيجد العدو حينها بعض الثغرات عليهم. والسؤال الذي يوجه للجميع؛ لماذا تصر أمريكا على استهداف المجاهدين من أنصار الشريعة الذين هم عصا أهل السنة الغليظة وهم درعهم؟ حتى بلغ الأمر بأمريكا أن تستهدف المجاهدين أثناء احتدام المعارك والاشتباكات الميدانية مع الحوثيين، وتكرر ذلك في البيضاء وفي شبوة في منطقة الصعيد وفي مأرب؟ وعلى سبيل المثال في شبوة كان عندنا مجموعة متخصصة في تصنيع وزرع العبوات على الحوثيين فتم استهدافهم من قبل الطيران الأمريكي! كل هذه الأسئلة تقودنا إلى جواب واحد أن هنالك شكل من أشكال التعاون أو التخادم بين أمريكا والحوثيين في اليمن؛ لكن بإذن الله سيخيب سعيهم وسيهزم جمعهم ويولون الدبر بعون والله.
الصحفي: هل لديكم نية لفتح حوار مجتمعي مع الصوفية للتعايش المشترك والاحترام المتبادل؟
بالنسبة للصوفية أو أي طائفة من طوائف المسلمين نحن نتعامل معهم بالدعوة والنصح ونسدي لهم الكلمة الطيبة وبيننا وبينهم الحجة والدليل، والعلماء هنا في حضرموت لهم نقاشات وحوارات مع الصوفية ونسأل الله للجميع الهداية والرشاد، بقيت مسألة وهي أننا نحاول أن نسعى للاحتساب على