الخير والمصلحين في البلد لكف شره وإيقافه.
الصحفي: هل حققتم أهدافكم بعد سيطرتكم على المكلا؟ وإذا قامت الحرب بين قوات هادي و"أبناء حضرموت" هل ستكررون ما حدث في أبين في نقل المعركة داخل مدينة المكلا؟
المجاهدون دخلوا المكلا في ظروف خاصة وكخطوة استباقية لمنع دخول الحوثي إليها، فهذا مقصد تحقق وهدف نجحنا فيه -بفضل الله أولًا وآخرًا- ثم جاءت الخطوة الثانية وهي دعم جبهات القتال المختلفة وتهيئة مكان لعلاج المصابين في المعارك ضد الحوثيين ولاحتواء أكبر عدد ممكن من النازحين من عدن وشبوة وغيرها، وبفضل الله كانت حضرموت والمكلا بالتحديد متنفسًا لأهل السنة جميعًا، وهنا يجب أن نقدم شكرنا الكبير وثناءنا على أهل حضرموت فقد ضربوا أروع الأمثلة في نصرة إخوانهم النازحين، والأمر الثالث -وهذا بدأنا فيه منذ اللحظة التي حررنا فيها المكلا- هو إسناد إدارة البلد إلى العلماء والوجهاء والأعيان وأهل اختصاص، فشكل هؤلاء مجلس أهلي وقاموا مشكورين بواجبهم، وسلمنا لهم كل المرافق الحكومية المدنية، وهم الآن في صدد استلام مرافق الشرطة، وقد بدأوا فيها بالفعل، والحمد لله هذه أهداف كبيرة تحققت بفضل الله أولًا ثم بتضافر الجهود من جميع الجهات والمكونات. أما الحرب فلماذا تحدث الحرب؟ وما هو هدفها؟ ولخدمة من تقوم؟ الكل يعرف أن الحرب على المجاهدين في اليمن هي خدمة لأهداف أمريكا في المنطقة، وبالنسبة لنا نحن نحاول أن نجنب الشعب ويلات الحرب والدمار؛ لكن لا يعني ذلك أننا لن ندافع عن أنفسنا إذا اعتدي على بيوتنا وحرماتنا.
الصحفي: هل تراقبون عمل المجلس الأهلي وهل لكم سلطة فعلية في إقالته؟
المجلس الأهلي جهة مستقلة تمام الاستقلال ولم نشارك في اختيار أعضائه وليس لنا الحق في تغييره وقراراته في ذلك داخلية مستقلة، العلاقة بيننا وبينهم هي عبر لجنة أشرفت على تسليم مرافق البلد لهم خلال الفترة الماضية وتستكمل الإشراف على إكمال تسليم الجانب الأمني للمجلس، لكن على كل حال يجب أن يوجه الجميع إليهم النصيحة ومن رأى منهم منكرًا فلا مانع من نصحهم وترشيدهم، والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب متبادل بين المسلمين جميعًا.
الصحفي: دعنا نتحدث عن ارتفاع أصوات العلماء تطالبكم بالانسحاب إلى الثغور وأنكم لم تلتزموا بتعهداتكم بعملية الانسحاب؟