ثغور القتال بحاجة لكل الطاقات فحتى ولو كان الحوثي قد انكمش عن عدد من المناطق في جنوب البلاد إلا أن خطره لا زال قائمًا في البيضاء ومأرب والجوف وتعز وإب وذمار بل وفي شبوة بالقرب من حضرموت وبلا شك نحن بحاجة لجميع الطاقات وندعو من يستطيع النفير أن ينصر إخوانه المجاهدين في الجبهات ونحن في المكلا هنا نحاول أن نفرغ جنودنا من المهام الإدارية في تسيير أمور الناس ليتجهوا إلى جبهات القتال وإلى معسكرات الإعداد لعلهم يساهمون في دعم الجبهات، ولكن هذا لن يحدث إلا إذا تعاون الجميع معنا في تسيير أمور البلاد، ونحن ندعو العلماء بشكل خاص للنفير وقيادة الأمة وتوجيهها التوجيه الصحيح نحو إعلاء كلمة الله ودفع العدو الصائل وتطبيق الشريعة ونصرة المظلوم. أما أننا أخلفنا عهودنا مع الناس فهذا غير صحيح؛ وما كنا نضحك على الناس عندما قلنا أننا سنسلم البلد لأهله، وليس لنا مطمع مادي أو رغبة في منصب أو حكم أو مغنم، نحن مجاهدون في سبيل الله ما كان لنا أن ندنس تاريخنا أو أن نلطخ سمعتنا من أجل فتات من الدنيا أو مطلب شخصي خاص، ونسأل الله لنا الثبات على طريق الهدى والرشاد.
الصحفي: هل تحصلون على نسبة معينة من دخول المشتقات النفطية مثل نسبة المجلس الأهلي عبر ميناء المكلا؟
لا، نحن لم نأخذ شيئًا من هذه الأموال.
الصحفي: ما ردكم على التصريحات التي تشير بزحف قائد المنطقة العسكرية الاولى إلى المكلا؟
الذي يريد قتال المجاهدين نقول له لن تنال إلا ذل الدنيا وخزي الآخرة، ومن أراد حربنا خدمة لأمريكا والغرب فقد فتح على نفسه أبوابا من الجحيم بعون الله، وللاحقين عبرة في السابقين فعلى مر العقد السابق كم شنت ضد المجاهدين حملات عسكرية وأمنية ولكنها تفشل فشلًا ذريعًا وبالمقابل يزداد الجهاد قوة ويكسب المجاهدون الجولة، بل حتى على المستوى الشعبي تزداد حاضنتنا الشعبية بازدياد الحملات العسكرية ضدنا ونلحظ تعاطفًا كبيرًا معنا ومع قضيتنا ما كنا لنحظى به لولا حماقات العدو.
مشروع "أنصار الشريعة" في عدن
الصحفي: في عدن هنالك أخبار عن سيطرة لـ"أنصار الشريعة" على منطقة التواهي،