إليكم يا بني قومي رِسالة ... وفي أحضانها نُشِر العتابُ ...
أطالِبكم أباة الضيم ردَّا ... فكلًّ رِسالةٍ ولها جوابُ ...
إليكم و الأسى والحزن ماثل ... على الأطلال واكتستِ الشِّعابُ ...
نسِيتم قدسنا فالدَّمعُ جارٍ ... ودعواهم بِدولتِهِم سرابُ ...
وفي أركان كم قتِل الصبايا ... ونالت مِن عفافِهِم الكِلاب ...
كذا آسام تحتضِن البلايا ... مِن الهِندوسِ و انتشر العذابُ ...
علت في الشام صيحات الثَّكالى ... أيا إِسلام قد طال اغتِرابُ ...
صقور العِزِّ قد نامت و غنَّى ... حمام السِّلم و انتفشَ الغراب ...
حنانيِكم فقد لاحت نوايا ... فخلوا الذل قد كشِف النِّقاب ...
سنغلِق دون حبِّ النَّفسِ بابًا ... سنغلِبهم و إِن خان الصِّحاب ...
ولكن لن نحوز العزَّ حتى ... نذوق المرَّ تسقِيه الصِّعابُ ...
فإِن المرَّ عذب إِن سقانا ... به الإِسلام ذا البحرِ العِذابُ
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، وانتقم من كل عدوٍ لهذا الدين.