فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 284

أيها المسلمون؛ بعد أن ظهر خبث وإجرام أمريكا وهؤلاء الحكام الخونة أما آن لنا أن نستيقظ من سباتنا وننتبه من غفلتنا؟!

أما آن لنا أن نصدع بديننا من غير توارٍ ولا مداهنة ولا مداراةٍ لأحد من البشر؟!

أما آن لنا أن نقف في وجوههم ونرفع رايات الجهاد ضدهم كما فعل إخواننا المسلمون في شام الرباط؟!

أما آن لنا أن نوقف مهازل التمثيليات السياسية على قضايانا المصيرية من قِبل هؤلاء العملاء وعلى رأس تلك القضايا قضية فلسطين والمسجد الأقصى مسرى نبينا -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم-؟!

وأخيرًا نرسل رسالة إلى العلماء والدعاة وطلبة العلم والعاملين المخلصين من إخواننا المسلمين في الجماعات الإسلامية أن يقوموا وينتصروا لديننا ولسنة نبينا، وينتصروا للمستضعفين من المسلمين في كل مكان، ويستنقذوا مقدساتنا من أيدي الغاصبين وعملائهم، وأن يحرّضوا المسلمين على الجهاد في سبيل الله لا في سبيل الوطنية والحزبية والعصبية المقيتة، وأن يقفوا في وجه هذه الحملة الصليبية اليهودية الرافضية وعملائها المرتدين من حكام بلاد المسلمين على ديننا وعقيدتنا وعلى مجاهدينا وعامة المسلمين.

وننصح كل من داهن هؤلاء الطواغيت يوما ما أو سوَّغ لهم إجرامهم أو بعضه أن يتقي الله ويرجع عن فعله هذا، ويقف في عدوة الإسلام والعاملين لنصرته، وأن يعلم أن هؤلاء الطواغيت لا ينفع معهم لغة الحوار والمداهنة؛ فقد رأينا فعلهم في مصر وليبيا واليمن وسوريا وفي كل موطن، ويكفِّر عمَّا بَدَر منه سابقًا بتبيين حقيقة هؤلاء المجرمين قبل أن يندم على ما فات منه ولات حين مندم.

تَجَلَّى الأَمر مِن بَعدِ التَّواري ... وزِيح السِّتر وانقشع الضَّبابُ ...

وأفصحتِ الفِعال عنِ النَّوايا ... وللأفواهِ قد فَغَرت ذِئابُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت