فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 284

لنا، وجعلُ الكاتب والسنة هما المرجع والمصدر الوحيد في حل كل مُعضلة تمر بنا، وترك كل ما يدعو إلى اختلافنا وتفرقنا، هو أول خطوة في سبيل عودتنا إلى الصدارة كما كنا في كل مجالات الحياة.

أيها المسلم العزيز؛ إن توكلنا على الله واعتصامنا بحبله واعتمادنا على حولهِ وقوته وتبرُؤنا من حولنا وقوتنا، مع اتخاذ الأسباب التي أُمرنا باتخاذها من الإعداد لعدونا وجهاده بالسيف والسنان والحجة والبيان، وتحريض المؤمنين على الجهاد في سبيل الله، هو السبيل الأمثل لنصرة الأقصى وتحريره من أيدي هؤلاء الغاصبين.

والحذر الحذر من التواكل أو الاعتماد على من هم سببٌ في استمرار هذا الواقع العصيب علينا من حكام خانوا الله ورسوله، وما زال بعضهم أو أكثرهم يسعى للتطبيع مع اليهود إن لم يكن قد طبَّع معهم منذ زمن سرًا!!

وعلماء اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، وجعلوا من عِلمهم مطيَّة لتحقيق مآرب دنيوية بإعطاء المجرمين الصبغة الشرعية، وجيوشٍ استخفَّ بهم طواغيت العصر فأطاعوهم وكانوا لهم جنود وأنصارًا في حرب الحق ونصرة الباطل.

ولا ننسى أبدًا المواقف المُشرّفة لأولئك الرجال والنساء والأطفال العِظام المرابطين في بيت المقدس وأكنافه، ممّن قام بالطَّعن والدَّهس لهؤلاء اليهود الأنجاس، ومن الذين رغم كل هذه الممارسات والإجراءات التعسفية من اليهود المجرمين ما زالوا وبكل عزّةٍ وإباء وبذلٍ يقفون بهاماتهم الشامخة لم يلينوا أو يهينوا للعدو رغم طغيانهِ وجبروته واستنصاره بقوى الشر في العالم كأمريكا وروسيا وغيرهما، ورغم خذلان الأمة لهم وللأسف أو تقاعسهم عن إزالة السدود والعوائق المانعة لها عن نصرة المسلمين في كل مكان وخاصةً في فلسطين، ونقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت