فهرس الكتاب
فسعِدوا وسعدت بما معهم من ذلك الكتاب، حتى إذا تخلَّوا عنه تخلَّت عنهم البشرية وانحطَّ فيها ذِكرهم، وصاروا ذيلًا للقافلة يتخطَّفهم الناس، وكانوا بكتابهم يُتخطَّف الناس من حولهم وهم آمنون". انتهى"
ألا تُحدّث نفسك: كيف لمثل هذه الأحداث أن تقع لخير الأمم وأكرمها على الله؟!
وأجيبك على هذا السؤال أخي المسلم فأقول:
عندما أصبح اعتزازنا بغير الإسلام، وتفرَّقنا شيعًا وأحزابًا نُذيق بعضنا بأس بعض، وصلنا إلى هذا الحال!
عندما أصبح اتباعنا واقتداؤنا بغير رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وتشبُّهُنا واقتفاؤُنا بهديٍ غير هدي الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-، وصلنا لمثل هذا الانحطاط والتَّردي في مهاوي الأخلاق، والله المستعان ..
عندما أصبحت مرجعيَّاتنا ومصادر تلقّينا غير الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسنة المُطهَّرة الصحيحة.
وأصبحت مرجعياتنا الفضائيات والمواقع وعُلماء السوء ومن لا خَلَاق لهم من الكُتَّاب وصلنا لهذه الدرجة من التخلف الفكري والخلاف الدائم فيما لا يستحق الخلاف!
أيها المسلم الكريم؛ إن عودتنا إلى الإسلام الذي رضيه لنا ربنا منهجًا وطريقًا وسلوكًا، واتخاذُ النبي
-عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام والعلماء الربانيين العظام قدوات وأسواتٍ