فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 284

وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد) .

ونكرر مرارًا وتكرارًا أن هذه الحرب ليست مقتصرة على تنظيم ولا جماعة؛ ولكنها حرب بين الأمة الإسلامية وبين أمريكا وعملائها، وأن كلَّ مسلم عزيز حر يأبى الضيم ويتنصر لدينه وعرضه وأرضه هو عندهم مصنَّفٌ إرهابيًا، أما إذا خضع وذلَّ وهان وصار تبعًا لهم في كل ما يريدون فسوف يرفعون عنه هذه التسمية، وقد قال الله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .

وأما أمر قتال الأمريكان فهو محل إجماع المسلمين، والكل يتفق معنا على هذا الأمر ولو خالفنا في غيره، ولاسيما هذه القبائل الأبية العزيزة.

وأما العملاء الخونة الذين يتشدَّقون بالتنسيق والتعاون مع الأمريكان كحكومة دويلة الإمارات وحكومة هادي الدمية، فلن تخطئهم سهامنا -بإذن الله تعالى-، وسيكتب التاريخ غدرهم وخيانتهم في صحائفه السوداء، وهاهم بحمد الله باتوا مفضوحين عند المسلمين منبوذين من المخلِصين، وأيُّ خزيٍ وعار أن يكون المرء دليلًا للعدو على بني جلدته! ولكنهم استمرأوا الذل ورضعوا لبن الخيانة، وسيزولون عما قريب مع رعيتهم أمريكا بإذن الله، قال عز وجل: {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} .

وأخيرًا نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرد عنا وعن المسلمين كيد الكائدين واعتداء المعتدين، وينصرنا على أعداء الدين من الكافرين والمرتدين والمنافقين، وينصرنا على أمريكا واليهود وروسيا وإيران وأتباعهم من الحوثين ومن والاهم وأعانهم ..

وأن يجعل هذا الشهر المبارك، شهر عز وتمكين ونصر للمسلمين، ويجعلهُ وبالًا وخسرانًا على أعداء الملة والدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت