فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 284

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين وبعد

لقد قدر الله سبحانه وتعالى لحكمة لا نعلمها أن يحدث الخلاف بين الإخوة، فيهدي الله من يشاء إلى الهدى ويسدد خطاه إلى ما يحبه هو ويرضاه, ويثبت الله من يشاء عند حدوث الفتن والاختلاف, ويضل من يشاء, ويقيض للحق رجالا يحفظه بهم ويحفظهم به.

ولقد حصل مؤخرا خلاف بين إخوة المنهج والعقيدة من المجاهدين في سبيل الله -الإخوة في الدولة وجبهة النصرة أو تنظيم القاعدة- هدى الله الجميع إلى الحق، ورد من حاد عنه ردًّا جميلًا, وقد وجد بعض الناس فرصة ليصطادوا في ماء الخلاف العكر، فقاموا يذكون نار الفتنة ويؤيدون ما قام به الإخوة في الدولة من إعلان الخلافة ونقض البيعات الأخرى ويطعنون فيمن خالفهم في تعجلهم هذا الإعلان، دون الرجوع للعلماء الربانيين والقادة المخلصين, وكان من هؤلاء الشيخ عبد المجيد الهتاري الريمي هداه الله, فقمت مستعينا بالله بكتابة هذا الرد، والغرض منه تصحيح معلومات الشيخ وتبيين الحق له, لكي لا يغتر أحد من المسلمين وخاصة الشباب الصادق بكلام الشيخ هداه الله.

كتبه الفقير الى عفو ربه:

من سجون طواغيت اليمن

خالد بن عمر باطرفي أبو المقداد الكندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت