الصفحة 16 من 30

أولًا: إذا كان المصدر- للحصول على الأنسجة- هو الغدة الكظرية للمريض نفسه- وفيه ميزة القبول المناعى لأن الخلايا من الجسم نفسه- فلا بأس من ذلك شرعًا.

ثانيًا: إذا كان المصدر هو أخذها من جنين حيوانى، فلا مانع من هذه الطريقة إن أمكن نجاحها ولم يترتب على ذلك محاذير شرعية، وقد ذكر الأطباء أن هذه الطريقة نجحت بين فصائل مختلفة من الحيوان، ومن المأمول نجاحها للإنسان باتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة لتفادى الرفض المناعى.

ثالثًا: إذا كان المصدر- للحصول على الأنسجة- هو خلايا حية من مخ جنين باكر- في الأسبوع العاشر أو الحادى عشر- فيختلف الحكم على النحو التالى:

أ. الطريقة الأولى: أخذها مباشرة من الجنين الإنسانى في بطن أمه، بفتح الرحم جراحيًّا، وتستتبع هذه الطريقة إماتة الجنين بمجرد أخذ الخلايا من مخه، ويحرم ذلك شرعًا إلا إذا كان بعد إجهاض طبيعى غير متعمد أو إجهاض مشروع لإنقاذ حياة الأم وتحقق موت الجنين، مع مراعاة الشروط التى سترد في موضوع الاستفادة من الأجنة في القرار رقم 59"8/ 6"لهذه الدورة.

ب. الطريقة الثانية: وهى طريقة قد يحملها المستقبل القريب في طياته باستزراع خلايا المخ في مزارع للإفادة منها ولا بأس في ذلك شرعًا إذا كان المصدر للخلايا المستزرعة مشروعًا، وتم الحصول عليها على الوجه المشروع.

رابعًا: المولود اللادماغى: طالما ولد حيًّا، لا يجوز التعرض له بأخذ شئ من أعضائه إلى أن يتحقق موته بموت جذع دماغه، ولا فرق بينه وبين غيره من الأسوياء في هذا الموضوع، فإذا مات فإن الأخذ من أعضائه تراعى فيه الأحكام والشروط المعتبرة في نقل أعضاء الموتى من الإذن المعتبر، وعدم وجود البديل، وتحقق الضرورة وغيرها، مما تضمنه القرار رقم 26"1/ 4"من قرارات الدورة الرابعة لهذا المجمع، ولا مانع شرعًا من إبقاء هذا المولود اللادماغى على أجهزة الإنعاش إلى ما بعد موت جذع المخ- والذى يمكن تشخيصه- للمحافظة على حيوية الأعضاء الصالحة للنقل، توطئة للاستفادة منها بنقلها إلى غيره بالشروط المشار إليها.

الموضوع الثالث: نقل بعض الأجهزة التناسلية.

وقدمت فيه البحوث التالية:

-إمكانية نقل الأعضاء التناسلية في المرأة للدكتور: طلعت أحمد القصبى.

-أحكام نقل الخصيتين والمبيضين وأحكام نقل أعضاء الجنين الناقص الخلقة في الشريعة الإسلامية للدكتور: خالد رشيد الجميلى.

-نقل وزراعة الأعضاء التناسلية للدكتور: محمد سليمان الأشقر.

-زرع الغدد التناسلية والأعضاء التناسلية للدكتور: محمد على البار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت