السّدي [1] ، وأظنه عطاء بن السائب، فإنه اختلط آخرًا، والسّدي ممن سمع منه بعد الاختلاط، فأبْهمه لئلا يفطن له.
الحديث التاسع:
قال البيهقي (ج 2 ص 420) : أنبأ أبوبكر بن الحارث الفقيه أنبأ أبومحمد ابن حيان ثنا علي بن سعيد ثنا محمد بن سنان القزاز [2] ثنا أبوغسان العنبري ثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: رأيت النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلّي في نعلين مخصوفتين من جلود البقر.
الحديث قال البيهقي: تفرّد به أبوغسان يحيى بن كثير العنبري كما أعلم.
الحديث العاشر:
قال أحمد (ج 3 ص 502) : حدثنا يونس بن محمد قال: ثنا العطاف قال: حدثني مجمع بن يعقوب عن غلام من أهل قباء أنه أدركه شيخًا أنه قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقباء فجلس في فيء الأحمر، واجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسقي فشرب وأنا عن يمينه، وأنا أحدث القوم فناولني فشربت وحفظت أنّه صلّى بنا يومئذ الصّلاة وعليه نعلاه لم ينْزعهما.
الحديث أخرجه أيضًا (ج 4 ص 221، 334) ، وأخرجه الطحاوي (ج 1 ص 512) وذكر بين مجمع بن يعقوب والصحابيّ محمد بن إسماعيل، وسمى الصحابيّ عبدالله بن أبي حبيبة، وابن سعد (ج 1 ق 2 ص 167) .
وقال الحافظ الهيثمي في"مجمع الزوائد" (ج 2 ص 53) : رواه أحمد، وسماه عبدالله بن أبي حبيبة في رواية أخرى، وكذلك رواه الطبراني في"الكبير"، ورجال أحمد موثقون.
الحديث الحادي عشر:
قال البيهقي (ج 2 ص 431) : أنبأ أبوالحسين بن بشران العدل ببغداد أنبأ إسماعيل
(1) ... السّدي هنا هو الكبير إسماعيل بن عبدالرحمن من رجال مسلم، وأما السّدي الصغير، فهو حفيد إسماعيل، واسمه محمد بن مروان، وهو متّهم كما في"التقريب".
(2) ... محمد بن سنان القزاز ضعيف، كما في"التقريب".