وعلى آله وسلم يصلّي في النّعلين والخفّين.
الحديث رواه أيضًا أبوداود الطيالسي (ج 1 ص 84) ، وابن أبي شيبة (ج 2 ص 416) وأحمد (ج 1 ص 461) ، والطحاوي (ج 1 ص 511) .
وعند بعضهم التصريح أن أبا إسحاق لم يسمعه من علقمة.
قال البوصيري في"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه"ص (125) : هذا إسناد فيه أبوإسحاق السبيعي اختلط بآخره، وزهير هو ابن معاوية بن خديج، روى عنه في اختلاطه، قاله أبوزرعة.
فالحديث بهذا السند ضعيف، لكنه يصلح للاستشهاد به.
الحديث السابع:
قال أبوداود (ج 1 ص 247، 248) : حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا علي ابن المبارك عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلّي حافيًا ومنتعلًا.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج 1 ص 330) وأحمد (ج 2 ص 174، 178، 179، 190، 215) ، وابن أبي شيبة (ج 2 ص 415) ، وابن سعد (ج 1 ق 2 ص 168) ، والطحاوي (ج 1 ص 512) ، والبيهقي (ج 1 ص 421) .
والحديث حسن [1] .
الحديث الثامن:
قال أحمد (ج 4 ص 307) : حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن السدي عن من سمع عمرو بن حريث قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نعليه -وفي طريق أخرى- في نعلين مخصوفين.
الحديث أخرجه الترمذي في"الشمائل"ص (62) ، وعبدالرزاق (ج 1 ص 386) ، وابن أبي شيبة (ج 2 ص 415) ، وابن سعد (ج 1 ق 2 ص 167) ، والطحاوي (ج 1 ص 512) .
والحديث في سنده مبهم.
قال الشارح للشمائل: قال القسطلاني: ولم أر في رواية التصريح باسم من حدّث
(1) ... لأن عمرو بن شعيب إذا صح السند إليه، فحديثه حسن، وقد صح السند إليه.