الصفحة 11 من 28

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.

أما بعد.

فقد تبنى بعض الدعاة والداعيات قضية مشاركة المرأة الداعية بصوتها في أجهزة الإعلام؛ بالدروس والمحاضرات وإدارة الحوارات في الإذاعة وغيرها، وأن تسجل محاضراتهن في أشرطة وتباع في التسجيلات الإسلامية كما تباع أشرطة المشايخ والدعاة، وأن يكون للمرأة تلاوة لكتاب الله تعرض في الإذاعة كما تعرض تلاوة القراء من الرجال، ويسعى بعض الإعلامين في إنشاء إذاعات وقنوات فضائية صوتية مختصة بالمرأة ولا يشارك فيها الرجال، وإنما تكون بصوت النساء في كل شيء يذاع. وكان ذلك رغبة منهم في مزاحمة الشر، وأن تثبت المرأة المسلمة حضورها في الساحة الإعلامية، حتى أصبحت هذه القضية ومعرفة الحكم الشرعي لها محل اهتمام ملح لعدد من الدعاة والداعيات على وجه الخصوص، وبعد طلب متكرر من عدد من المهتمين عزمت على بحث مسألة صوت المرأة؛ هل هو عورة أو لا؛ بحثًا علميا وفق خطوات البحث الفقهي.

لم أقف بعد البحث على دراسات فقهية سابقة، وإنما وقفت على كلام العلماء في ثنايا المسائل والاستدلالات، وهذا مما يعزز أهمية البحث.

يشتمل البحث على مقدمة وستة مطالب وخاتمة.

المقدمة: تتضمن أهمية الموضوع، والدراسات السابقة، وخطة البحث ومنهجه.

المطلب الأول: تحرير محل النزاع.

المطلب الثاني: الأقوال في محل النزاع.

المطلب الثالث: أدلة الأقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت