الصفحة 37 من 55

ويحدث موت الدماغ لأسباب مختلفة، منها: الرضوض العنيفة على الرأس، والأورام، والالتهابات.

والدماغ من أنبل أعضاء الجسم، فهو أداة العقل وفيه مراكز الإدراك والإحساس والتعلم، وهو مركز التنفس الذي به ترتبط الحياة، والدماغ هو الذي يوجه حركات الجسم. ويتكون الدماغ من ثلاثة أجزاء هي: المخ، والمخيخ، وجذع الدماغ.

ويؤدي الدماغ وظائفه بواسطة مئات المليارات من الخلايا العصبية التي لا تتجدد ولا تتكاثر، وهذه المراكز العصبية الهامة جدًا تقع في جذع الدماغ، وإذا ماتت فإن الإنسان يُعد ميتًا؛ لأن الدماغ إذا مات توقف التنفس والقلب، ونزل الموت الذي قدَّره الله على كل نفس.

وتنفس المريض بواسطة الآلة المُنَفِّسة مهما طال يُعد لا قيمة له ولا يعطي الحياة للإنسان، وكذلك استمرار النبض من القلب، بل وتدفق الدم من الشرايين والأوردة ما عدا الدماغ لا يُعد علامة على الحياة طالما أن الدماغ قد توقفت حياته ودورته الدموية توقفًا تامًا لا رجعة فيه بإذن الله [1] .

وفي ندوة: (الحياة الإنسانية) التي عقدتها المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في

(1) انظر: الموسوعة الطبية الفقهية / 880، 881، موت القلب أو الدماغ للدكتور محمد البار/90، 91، 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت