الصفحة 38 من 55

24/ 4 /1405 هـ صدر في بيان الندوة: أن المعتمد عليه عند الأطباء في تشخيص موت الإنسان، هو خمود منطقة المخ المنوط بها الوظائف الحياتية الأساسية، وهو مايعبر عنه بموت جذع المخ.

وإن أيًا من الأعضاء والوظائف الرئيسة الأخرى، كالقلب والتنفس قد يتوقف مؤقتًا؛ لكن يُمكن إسعافه ما دام جذع المخ حيًا، أما إذا كان جذع المخ قد مات فلا أمل في إنقاذه ـ إلا أن يشاء الله ـ ويكون المريض قد انتهت حياته، ولو كانت في أجهزة أخرى من الجسم بقية من حركة أو وظيفة.

واتفق الرأي في الندوة على أنه إذا تحقق موت جذع المخ بتقرير لجنة طبية مختصة جاز حينئذٍ وقف أجهزة الإنعاش الصناعية [1] .

ثم أقيمت ندوة في الكويت (من 17 _ 19/ 12 / 1996 م) ، وتبين للمجتمعين أنه ما من حالة تأكد فيها تشخيص موت الدماغ عادت إليها الحياة.

وقد أقرت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية الدلائل الإرشادية لتقرير موت الدماغ بما فيه جذعه، والشروط المسبقة الواجب توافرها قبل التفكير في تشخيص موت الدماغ، والشروط الطبية المعتبرة في تشخيص الموت الدماغي، والفحوصات التأكيدية لموت الدماغ، وهذا من قبيل الالتزام بالاحتياطات الشرعية والطبية؛

(1) انظر: موت القلب أو الدماغ / 166، 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت