الصفحة 7 من 55

ووعد سبحانه وتعالى من أطاعه في تنفيذها على الوجه المشروع بالجنات التي تجري من تحها الأنهار يوم القيامة، وتوعد من تعدى هذه الحدود بالنار والعذاب المهين، فقال تعالى: (( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَن يُّطِع اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(13) وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ )) [1] .

2 ـ ما ورد من أحاديث في فضل علم الفرائض، والحث على تعلمه، وتعليمه مثل: أ _ (( تعلَّموا الفرائض وعلِّموها فإنها نصف العلم، وهو يُنسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي ) ) [2] .

ب _ (( العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل: آية محكمة، أو سُنَّة قائمة، أو فريضة عادلة ) ) [3] .

(1) سورة النساء، الآيتان: 13، 14.

(2) أخرجه ابن ماجه 3/ 98 (2769) ، والدارقطني 5/ 117 (4059) ، والحاكم في المستدرك 4/ 369 (7948) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وضعَّفه السخاوي في المقاصد الحسنة ... / 172، والألباني في ضعيف الجامع الصغير / 361 (2451) ، والحديث له شاهد من حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما الآتي.

(3) أخرجه أبوداود 3/ 119 (2885) ، وابن ماجه 1/ 40 (54) ، والنسائي في الكبرى 6/ 343 (12172) والدارقطني 5/ 118 (4060) والحاكم 4/ 369 (7949) وصحَّحه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، والحديث ضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير / 564 (3871) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت