فهرس الكتاب
ج _ (( تعلَّموا القرآن وعلِّموه الناس، وتعلَّموا الفرائض وعلِّموها، فإني امرؤ مقبوض والعلم مرفوع، يوشك أن يختلف اثنان في الفريضة والمسألة فلا يجدان أحدًا يخبرهما ) ) [1] .
وهذه الأحاديث وإن كانت ضعيفة الأسانيد؛ لكنها تشعر بأن لها أصلًا، والله أعلم.
3_ أن أحكام الفرائض من الفقه، والعلماء يذكرونها في كتب الفقه إلى أن أُفردت في كتبٍ مستقلةٍ، وأصبحت عِلمًا مُستقلًا، ولا يخفى أهمية الفقه في الدين؛ فإن: (( من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) )كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح المتفق عليه [2] .
4 _ اهتمام العلماء سلفًا وخلفًا بهذا العلم، فقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: (( تعلَّموا الفرائض فإنها من دينكم ) )
(1) أخرجه الترمذي 4/ 414 (2091) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب أ. هـ وأخرجه الدارمي 1/ 64 (227) ، والنسائي في الكبرى 6/ 343 ... (12173) ، والدارقطني 5/ 144 (4103) والحاكم 4/ 369 (7950) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، والحديث فيه انقطاع كما ذكر السخاوي في المقاصد الحسنة / 172، وضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير / 361 (2450) .
(2) أخرجه البخاري 1/ 164 (71) ، ومسلم 7/ 128 (2386) من حديث معاوية رضي الله عنه.