يحدث في أمتنا في فلسطين والشيشان والعراق أخرج سلامًا خاصًا بها وتمنى لها لو كانت في احدى برجي التقوى في أمريكا.
وهذا طارق سويدان يقول ما لم يقله توني بلير وهو يشارك أمريكا حزنها، يقول:"الادارة الأمريكية حاليًا ليست في وضعية تؤهلها للسؤال عن الأسباب وعن دور علاقتها وسياساتها فيما حدث، يجب على الجميع حكومات وشعوب مسلمة وغير مسلمة أن يقفوا وقفة واحدة ضد الارهاب وأن يتعاونوا من أجل قمعه ... من حق أمريكا أن تنتقم ممن فعل هذه التفجيرات وممن يحميه أيضًا".
خطيب المسجد الحرام - السديس - يصيغ خطبة أشبه بخطب نهج البلاغة في سجع أسمائها كالشقشقية والتطجنبية ويبكي على من مات من المساكين والمدنيين في البرجين، وتعصيه الدموع لكن قطعًا لم تستعص عليه هبات ولي الأمر.
وكانت الفاقرة في شيخ الفضائيات يوسف القرضاوي حيث مدح له الناس موقفه المشرف من اصداره فتوى تحرم التحالف مع أمريكا ضد المسلمين في أفغانستان، فيسمع له الناس دعاءه بأن يحفظ الله المجاهدين، لكنها صدرت بعدها من أهل الضلال والنفاق فتوى له ولجماعة من مجتهدي (آخر زمن) كالمستشار القانوني العوا والصحفي الفقيه فهمي هويدي ويمهرها الأصولي طه جابر العلواني الذي لم يبق له من عراقية إلا بقايا لكنة تصر على عدم انسلاخها منه لأمر هي تعلمه، هذه الفتوى تجيز للمسلم الأمريكي في الجيش الأمريكي - ومرحبا بجندي أمريكي مسلم - أن يشارك في الخطوط الخلفية إذا ضربت بلد مسلم من الجيش الأمريكي، وإذا خاف هذا الجندي أن يتهم في وثنيته - آسف وطنيته - فلا بأس أن يشارك في الصفوف الأولى في الحرب ضد المسلمين المساكين.
ويخرج العوا ليعوي بأن هذه الفتوى واضحة وبينة ولا لبس فيها ولا غموض، وأنها صنعت في مطابخ تحليل الفقه الاسلامي المعاصر، ومما قاله:"أن على هذا الجندي وهو يرمي بقذائفه وحممه على المسلمين عليه أن يقصد بقلبه أن يقتل الارهاب لا الإسلام".
ويخرج فهمي هويدي بعد الحرب ليقول: كانت الحالة التي أخرجنا فيها الفتوى هي حال ما قبل الحرب، لكن بعد الحرب ... اعطس ... رحمك الله.
والظاهر أن القرضاوي قد تأثر بفقه الرافضة وبدأ بأخذه بعقيدة التقية لقربه منهم فهو في الظاهر مع وفي الباطن ضد. وعش رجبًا ترى عجبًا.