بالإسلام وتحرر جميع بلاد المسلمين بعون الله، وهذا عهد علينا إما أن ننجزه أو نهلك دونه، والله هو الناصر والمعين.
أما إخواننا المجاهدون في كل مكان، فنرسل لهم السلام والتحيات سواء إخواننا في خرسان الإمارة الإسلامية بقيادة الشيخ المولوي هيبة الله آخندزاده، وإخواننا في الشيشان وفي تركستان وفي الشام وفي المغرب الإسلامي وفي صومالنا الحبيب وفي فلسطين وفي كل مكان، ونقول لهم بارك الله في جهادكم وتقبل الله منا ومنكم، ونبشركم أنّ المجاهدين في جزيرة العرب في خير ولا تزيدهم المحن إن شاء الله إلا ثباتًا، ولن تؤتوا من قبلهم بإذن الله.
-الملاحم: جزاكم الله خيرًا شيخنا الفاضل على هذه الفرصة الطيّبة، ولعلها تتيسّر ظروف أخرى لإجراء حوارات أخرى حول أمور أوسع؛ فهذا اللقاء حرصنا على حصره فيما يتعلق باليمن لما استجد من أحداث.
حياكم الله، وجزاكم الله خيرًا.
-والشكر موصول لكم أيها المتابعون الكرام وإلى لقاءات أخرى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.