أوباما ضدنا نحن المسلمين كدعاية انتخابية له، ومستقبل هذه الحملة فشلها واندحارها والنصر لنا بحول الله وقوته. وبإذن الله وقوته سيهزم الجمع ويولون الدبر، سيهزم الجمع ويولون الدبر، سيهزم الجمع ويولون الدبر.
حال اليمن أسوأ من حال الصومال
عبد الرزاق الجمل: يرى البعض أن التنظيم يعيش ورطة حقيقة! فلا هو قادر أن يعود بسهولة إلى وضعه السابق بسبب كثرة مقاتليه، ولا هو قادر على مواجهة كل أولئك الخصوم وكل ذاك الحشد، إلى أي مدى هذا الكلام صحيح؟.
' عندما تنتشر دعوتنا ويتزايد مناصرونا وتقوى شوكتنا ويكثر مقاتلونا وتتوسع مواردنا وتكثر - ولله الحمد والفضل ـ انتصاراتنا، ويعرف الناس حقيقتنا ولا ينفصل أحدنا عن الآخر، عندما نكسب هذه كلها هل نكون في ورطة؟! إن كانت هذه ورطة فيا حيا هلا.
الورطة الحقيقة هي الحالة التي تعيشها هبل العصر أمريكا وعملاؤها في بلادنا، أمريكا اليوم لم تعد تستطيع أن تتستر عن ريادتها وقيادتها لحرب المجاهدين بل باشرت القتال بنفسها وهذه هي أعظم ورطة، أن تخرج من العراق وأفغانستان دون أن تحقق إلا الهزيمة وذهاب هيبتها، أن تنكمش على نفسها وقد كانت تزعم أنها سيد العالم، وأن تسحب قواعدها العسكرية في كل مكان من العالم أو تقلصها، وأن يعيش اقتصادها على سرير الموت، وأن ينتشر فيها المرض والبطالة، هذه هي الورطة الحقيقة.
والورطة الحقيقية لعملائها في بلادنا أنهم يسارعون فيها لإرضائها، وهذه المسارعة هي سقوط في الهاوية وسعي إلى الهلاك والخراب، مصائبهم لا تعد ولا تحصى، شركاء متشاكسون، ومذاهب متعددة، وأحزاب متناحرة، ودعاة لذواتهم ومصالحهم، الأمن يسوء من لحظة إلى أخرى، والاقتصاد ينهار ويتهاوى، بل إن بعض التقارير تقول إن حال اليمن اليوم أسوأ من حال الصومال، هذه هي الورطة الحقيقية، وهيهات هيهات أن يخرج منها هؤلاء العملاء وهم لا هم لهم إلا تنفيذ رغبة الأمريكان وأولياتهم، بدلًا من السعي الحقيقي في معالجة هذه المصائب والمصاعب، وأنا أقول: إن علاج هذه الأمور كلها هو بالرجوع إلى الله وإلى شرعه، فهو المخرج وهو المنقذ، ولن يوفقنا الله عز وجل إلا بذلك، قال الله تعالى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) .