الصفحة 71 من 73

عبد الرزاق الجمل: بعيدا عن المواجهات الأخيرة .. لماذا عملية السبعين ولماذا أريد لها أن تكون في ذلك التوقيت؟

' عملية السبعين هي عبارة عن رسالة يسيرة مبسطة، عشرة كيلو جرام من المتفجرات تحملها العقيدة الصادقة، هذه الرسالة البسيطة تنبيه وتحذير لمن غررت بهم أمريكا ودفعتهم لقتال أبناء بلدهم نيابة عنها، أننا قادرون بحول الله وقدره على نقل المعركة إليهم، ولو كنا نريد كثرة الدماء كما يروج الإعلام لذلك لجعلنا العشرة كيلو جرام عشرة طن وأدخلناها عليهم بشاحنة وهي أيسر وأسهل علينا من عملية اختراق صفوف العدو من الداخل، ثم هذه العملية تذكير لعبد ربه الذي قال قبلها بأيام قليلة أننا لا نفهم إلا لغة القتل؛ ونحن نقول له: هذا هو القتل، والذي أريد أن أقوله وأهمس به في أذن وزير الدفاع وهيئة الاركان خاصة: إن مصيبتكم تكمن في أن بعض أفراد القوات المسلحة باتوا فعلًا يتبنون قضيتنا، ومستعدون للموت في سبيل ذلك، وقبل أن تنطلقوا لقتالنا احموا أنفسكم وعسكركم داخل حصونكم والمناطق التي تسيطرون عليها، ثم اذهبوا بعد ذلك حيث شئتم، قولوا لأسيادكم الأمريكان ذلك.

عبد الرزاق الجمل: ألا تعني أنكم تعيشون ضغطًا غير مسبوق في محافظة أبين، وأنكم تحاولون تخفيفه بمثل هذه العمليات كما تقول الحكومة؟

' نحن لا نعول على عملية كهذه لتخفف الضغط كما يزعم العدو، وإنما هي رسالة فقط، وأما عمليات التخفيف حقًا فنحن نعرف بتوفيق الله تعالى أين نضع أيدينا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عبد الرزاق الجمل: لكن لماذا استهدفتم قوات الأمن المركزي بينما الجيش هو الذي يحاربكم في أبين؟

' الذي يحاربنا بالوكالة ليس الجيش وحده بل الجيش والأمن المركزي والحرس الجمهوري واللذان هما أمن وحرس عائلي كما يعرف الجميع وكذلك انضمت أخيرًا لقتالنا الفرقة الأولى مدرع.

وبغض النظر عن كون المستهدف القيادة العسكرية أم غيرها فإن هذه السرية المستهدفة من الأمن المركزي هي جزء من بعض الكتائب التي كان من المقرر لها أن تنزل إلى أبين لقتال المجاهدين، ولكنها تأخرت إلى بعد العرض العسكري، فرد الله عن المجاهدين وأهالي مدينة وقار كيد هؤلاء قبل وصولهم، والحقيقة أن المحصلة واحدة سواءً قتلوا في صنعاء أو ذهبوا إلى أبين فسيهلكهم الله على أيدي المجاهدين وللعلم أن عملية باجدار في جبهة زنجبار بأبين التي قتل فيها 69 جنديًا كانت في يوم عملية السبعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت