الروحانية والمعنوية. ولكن ثقتنا في الله واعتمادنا وتوكلنا عليه كبير، وحتى لو وقف العالم كله ضدنا فلن نتنازل عن مبادئنا ومعتقداتنا ولن ننحرف عن مسيرتنا هذه إن شاء الله العزيز، لأن الذي نعتقد به هو ديننا ولن نتنازل عنه، لأن التنازل عن الدين هو بمثابة الموت للمسلم، فالموت الحقيقي للمسلم هو تنازله عن دينه أو احتقاره له، أو ترك العمل بأحكامه، والموت الظاهري لا يعتبر شيئًا إذا قارناه بالموت الديني. فإن كنا نريد الحياة فإن تمسكنا بديننا هو الحياة، فإن لم يكن حياة فليكن الموت، والموت كأس يشربه الجميع حتمًا.
فينبغي لكل مسلم أن يصلح نفسه، وأن يحرص على أمور دينه، وأن يقوي اعتقادة بربه فهناك يجد الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
مستقبل طالبان:
وما ذكرته لكم عن حياتي الخاصة وعن صغري ويتمي، وما وصل إليه أمرنا، كلها كلمات ينتفع بها أصحاب العقيدة ويستفيدون منها. ومن كان من أصحاب العقول السليمة فليدرك أن هذه الأمور كلها مقادير إلهية، والله قادر لا يعجزه شيء، ويفعل ما يريد.
ومستقبلنا أيضًا ينبني على ما نؤمن به ونعتقد به الآن.
وسوف يكون ما قدره الله تعالى وكتبه لنا. وليس في استطاعة الروس أو الأميركان أن يفعلوا شيئًا، أو نستطيع نحن أن نفعل شيئًا، فكلها مقادير إلهية تحت قدرة الله وبصره، فهذا ليس عملنا أو عمل أميركا فيما يتعلق بنجاح أو فشل ما نقوم به من عمل، أو نطمع إليه من أمل. وهذا كلام لا يفهمه الكافر، أو من لا يمتلك عقيدة الإيمان.
فلينتبه المسلمون أشد الانتباه إلى أوامر ربهم التي ذكرها في كتابة الكريم، وليسعوا لأن تكون خاتمتهم على دين الله، فكلامي كله عظه وعبرة لنفسي وللمسلمين، وليس عندي غير ما ذكرت .. ونترككم في رعاية الله.