إلا نتيجة لتدخل هؤلاء المستعمرين في تلك الدول التي حرموا سكانها من الأمن والاستقرار
إن الروس هم الذين اعتدوا على بلادنا، ولم نكن نحن المعتدين عليهم، وأمريكا هي التي قصفت بلادنا بصواريخ كروز
وكذلك الشعب الفلسطيني يُعتدى عليهم في بلدهم، وقد احتل اليهود أرضهم، وكذلك الحال في الشيشان وكشمير، وجميع بلدان العالم الإسلامي
وهذا مما يؤكد ضرورة الوحدة بين المسلمين، ولكن -للأسف الشديد- فإن المسلمين مشغولون بالقتال والخلافات بينهم
لقد تكونت في البلد الواحد عشرات الجماعات الإسلامية بسبب الاختلافات البسيطة، فهذا التشتت والتمزق والتباعد قتل فينا فكرة الوحدة، وفكرة حل مشاكل المسلمين
إنه يجب علينا أن نقوم بما نستطيع في سبيل توحيد صفوف وكلمة المسلمين
وفي الأخير .. نرجو من شعبنا المسلم .. المظلوم .. المصاب .. المحاصر .. الذي يواجه تحديات الكفر والطواغيت دون أي ذنب سوى الإيمان والإسلام أن لا ينسونا في دعائهم.
سائلين المولى سبحانه النصر والظفر للمسلمين في العالم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم خادم الإسلام
الملا محمد عمر مجاهد