إننا في سبيل إقامة النظام الإسلامي والحرية والاستقلال مستعدون للتضحية بأرواحنا، ولكن الكفر العالمي يريد أن يصرفنا عن أهدافنا هذه.
إنهم يريدون أن يمسحوا من أذهاننا هذه المعاني.
إن قوى الكفر العالمية قد اتحدت ضدنا، وفرضت علينا العقوبات والحصار الظالم، ولسنا وحدنا في ذلك، فإن المسلمين يضطهدون ويُعذبون في كل مكان في العالم بتهمة الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان.
إن سنة الطواغيت البشرية هي الاعتداء على الأمم المستضعفة والاستيلاء على بلادهم، فقد احتل الروس بلادًا كثيرة من قبل، وما زالوا يحتلون بلادًا أخرى في آسيا الوسطى.
ومن قبل احتلت بريطانيا العظمى معظم البلاد الإسلامية بما فيها نصف القارة الهندية.
واليوم تخطط أمريكا لاحتلال العالم، ولذلك فلن يتركونا نمارس حقنا في إقامة الحكومات التي نريد.
وحتى تستولي على العالم لن تترك أي شعب يعيش في أمن.
لقد وجهت أمريكا إمكاناتها وطاقاتها للقضاء على الإسلام والمسلمين في الأرض، إنها تريد القضاء على الجهاد وعلى أي وجود للحكم الإسلامي، ولذلك سخرت منظمة الأمم المتحدة لتحقيق غاياتها وأهدافها.
ماذا استفادت الدول الإسلامية من عضويتها في هذه المنظمة؟
أي مشكلة حُلت لهذه الدول عن طريق هذه المنظمة؟
إن علينا أن نبذل ما نستطيع من أجل إخراج أمتنا من هذه الحالة المزرية.
إننا نحتاج في هذه اللحظات الحرجة إلى وحدة المسلمين، ووضع خطة للخروج من هذه الأزمة، وانعقاد مثل هذه الندوات والمؤتمرات أمر ضروري للمسلمين لحل مشاكلهم ومعالجة آلامهم.
إن المسلمين أمة عظيمة، فعليهم المحافظة على شخصيتهم الإسلامية، وعليهم أن يفهموا: لماذا لا يُتركون يعيشون في أمن واطمئنان؟
إن المسلمين لم يعتدوا على بلد أحد، بل أعداؤهم الذين اعتدوا عليهم، وهذه الخلافات والنزاعات التي نراها في الدول الإسلامية ليست