والشيخ أسامة بن لادن لا يعمل ضد أحد من أرض الإمارة الإسلامية، وقد طلبنا منه ذلك واطمأننا إلى أنه يلتزم به حتى لا يضر بعلاقات الإمارة الإسلامية مع الدول الأخرى.
ولكن الحقيقة أن موضوع الشيخ أسامة بن لادن هو ذريعة تريد من ورائها أمريكا والأمم المتحدة الإضرار بالإمارة الإسلامية، وإلا فهم لم يقدموا أية أدلة، أو إثباتات تثبت دعاواهم ضد الشيخ أسامة.
المحاور: يُقال أنكم طلبتم من برويز مشرف (الرئيس الباكستاني) أن لا يأتي لأفغانستان، إذا كان الهدف هو التباحث في موضوع الشيخ أسامة بن لادن، فهل هذا صحيح؟
هذا الخبر ليس له أساس، والباكستانيون هم الذين يقولون دائما إن موضوع الشيخ أسامة موضوع يخص أمريكا وأفغانستان. وهم لم يطلبوا منّا تسليم الشيخ أسامة؛ لأن هذا الموضوع يخص الإمارة الإسلامية وأمريكا.
المحاور: لو زادت الأمم المتحدة من العقوبات المفروضة على أفغانستان، فماذا ستكون آثارها؟
عندما دخل الروس أفغانستان ودمروا البلاد، وقضوا على البنى التحتية، وأتلفوا الحقول والمزارع، تحمل الشعب الأفغاني كل ذلك بصبر، وهم سوف يصبرون في هذه المرة أيضا -إن شاء الله- وإن كانت مشكلة الجفاف الحالية تزيد من حدة الأزمة. وكان من المفترض أن تقدم الأمم المتحدة المساعدات إلى الشعب الأفغاني المنكوب بالجفاف والحروب، بدل أن تفرض عليه العقوبات الاقتصادية.
وأنا أظن أن الأمم المتحدة سوف تزيد من عقوباتها غير الشرعية ضد الشعب الأفغاني، وهذا لا شك أنه ستنجم عنه مشاكل ومضاعفات سلبية كثيرة.
وعلى كل حال فنحن لا نشكو هذه المشاكل للمخلوقين؛ لأنا نعرف أنها اختبار من الله تعالى، وبرحمته سوف تنتهي كلها يوما ما.
المحاور: ما رأيكم في حل القضية الأفغانية؟