وختاما أحب أن أقول: لم تعد فرس الكفر تعدو بمفردها في حلبة السباق الحضاري، ففرسان الإسلام في الميدان من جديد الآن، ليس فقط بين الحين والآخر في قناة (الجزيرة) التي يبدو أنها مغرمة بأمثالي، بل وأيضا في ساحات الشيشان مرورا بفلسطين (لا فلسطين عرفات) وأفغانستان ,, فالويل لأعداد ديننا في الزمان والمكان، أما ديننا العظيم فهو أكبر من أن ينال منه الكافرون من الأنس والجن بعد أن تعهد مولانا سبحانه بإتمامه ولو كرهت (محزوم) وألف"أس"ألف من (محزوم) :
[يريدون ليطفئوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون] (الصف:8)
تنبيه:
نشرت (الصحيفة) ردا على (محزوم) هذه تحت عنوان [أنت متطرفة لفكرك] للسيد زياتي الحسن في العدد 70 بتاريخ5 ;11; 2000 وكان ردا منصفا إلى حد ما، لكن هذا لا يشفع للجريدة في عدم نشر ردي الخاص إذ أنا هو المعني بالأمر أولا واخيرا.
وكتب: محمد بن محمد الفزازي
وتقبلوا تحيات إخوانكم في:
توحيد برس