أما الحكومة المغربية فيرأسها الوزير الأول الاشتراكي وهو رئيس الاتحاد الاشتراكي ورئيس جريدة الردة بامتياز في ربوع المغرب المسلم. ومن هنا لو كان لهذا التيار الملحد حتى وإن كان رئيسه رئيس الحكومة لو كانت له -لا قدر الله - الامتيازات السلطوية والمادية والنفوذية التي شاء الله أن تكون لأضرابه في الجزائر لكان المغرب يسبح في برك من الدماء على غرار مما يحدث للجارة الجزائر المسكينة.
السبب واضح تيارات الإلحاد في الجزائر وهي نسخة تيارات الإلحاد بالمغرب، وجدت في الجزائر من تبنى إضرام النار ومن وقود تسعير لهيبها المتمثل في وجود جنرالات مارقين عن الدين مفرنسين بكل معاني الكلمة قلبا وقالبا وبوجود أجهزة مخابراتية زنديقة لا تخفي صلاتها بالتيارات الماسونية والصهيونية وبوجود كبير على رئيس الجمهورية أحد زنادقة العصر استطاع المد الإلحادي في الجزائر أن يوصل البلاد إلى حالة الرعب والخوف والإرهاب والتقتيل والتنكيل وما يراه الناس على الشاشات ليل نهار وما لا يرونه أكبر.
الملاحدة في المغرب إذن ينسجون على نفس المنوال وينحون نفس المنحى إلا أنهم والله أعلم لا يوجد عندنا من عناصر إضرام النار أعني من الجنرالات المارقين على غرار الجزائريين، ومن أجهزة الأمن المارقة على غرار أجهزة المسمى أمن بالجزائر، ولا يوجد عندنا بوتفليقة أو بوتفريقة ومن صناديد الكفر الذين سبقوه على سدة الحكم في الجزائر هذه العناصر الجوهرية المتخلفة عندنا في المغرب جعلت مشروع إراقة الدم المغربي يتعطل على الرغم من وجود عناصر الزندقة والشيوعية بالمغرب.
فالصراع بيننا نحن المسلمين قاطبة في أنحاء العالم وليس فقط في رقعة جغرافية محدودة كالمغرب وبين الشيوعيين الأميين الملاحدة عامة في أنحاء الأرض وليس فقط في المغرب.
إذن الصراع بيننا وبين الحكومة المغربية بالمعنى المحدود لا أصل له، إنما هو تدافع بين الإسلام الذي يمثله الشعب المغربي وينطق باسمه رموز الدعوة إلى الله - وأرجو أن أكون أحدهم- وبين الكافرين الذين يتزعمهم اليسار المغربي وينطق باسمهم محور الشر الثلاثي الأخباث والاتحاد الاشتراكي وليبراسيون.
السؤال ؛ سيد فيزازي.. أنتم متهمون بتكفير المجتمع المغربي؟ فكيف تتصورون قيامكم بالدعوة إلى الإسلام؟
الجواب ؛