الإسلامية هنا وهناك وهنالك، والله الموفق.
السؤال ؛ فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد فعندي سؤالان:
1.ما هو موقفكم من العرش العلوي؟ وهل تعتبرون البيعة التي تمت له واجب الالتزام بها؟
2.ما هو موقفكم من جماعة العدل والإحسان؟ وماذا تعيبون عليها؟
الجواب ؛
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ليس من واجبي أن أجيب عن كل الأسئلة الواردة علينا؛ إذ نحن نعتبر ما يجب علينا الرد عليه فورا هو البيان عند الحاجة وقت اللزوم.
أما ما لا يرجى منه فائدة وأما ما يمكن أن يزيد الطين بلة فالسكوت عنه حكمة وأي حكمة.
أما جماعة العدل والإحسان فهي جماعة إسلامية فيها من أبناء الخير ومن أبناء الفضيلة والنقاء ككل الجماعات الإسلامية. فإذا كان هناك من عيب أو من سلامة فينبغي أن تراعى أسس هذا الكيان أو ذاك وأن توضع هذه الأسس تحت مجهر النقد الشرعي وأمام المحك العملي المنهجي.
من هنا أسمح لنفسي للتذكير بأهم ركائز الجماعة العقدية دون الحديث عن الأشخاص الذين تشبعوا بهذه العقائد وظنوها حقا، فالنقد إذن للمبادئ، فإن تبين الأمر فلا شك أن أصحابها قد أسديت لهم النصائح المطلوبة.
جماعة العدل والإحسان جماعة صوفية لا ينكرها أصحابها، جماعة العدل والإحسان تتبنى الأخوة الروحية مع الشيعة ومع رمزها السياسي الكيان الحاكم في إيران وعلى رأس ما يسمى بحزب الله في جنوب لبنان، وهذا أيضا من ثوابت أبجديات جماعة العدل والإحسان.
وجماعة العدل والإحسان تبنت في أبجدياتها مخاصمة أهل السنة والجماعة في أفغانستان وفي باقي الطوائف الجهادية في أنحاء العالم، وكما نعت الرئيس خاتمي طالبان بجماعة الظلاميين وحاربهم بالمال والسلاح والرجال، إما عن طريق حزب الوحدة داخل أفغانستان وإما بمطاردة المجاهدين وسجنهم وتعذيبهم وتسليمهم لكرزاي ليذبحهم ولغيره من الحكومات ولأمريكا نفسها انتهاكا لقول الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء"