الصفحة 30 من 105

ومن هنا إن كان هذا هو معنى الحرب فهي قائمة، وإن كان المعنى الأول الحقيقي فهي معدومة على أنني للأمانة أقول ما زلت أتلقى تطمينات ووعودا بإمكانية استئناف للدعوة الإسلامية في هذه البلاد ولعودة المياه لمجاريها، وإنني أزعم أن الحكومة المغربية ومنها أجهزة المخابرات أزعم أنهم ليسوا جميعا من الصقور بل منهم من الحمائم من نعرف، وأسأل الله أن تتغلب الحمامة على الصقر ليعود الإشعاع ولتواصل الفضيلة طريقها إلى مرضاة الله.

أما ما يسمى بالسلفية الجهادية فهذا من نسيج خيال الإعلام الملحد ببلادنا، ولقد كتبت في غير واحدة من الجرائد أننا أهل السنة والجماعة، ولسنا سلفية جهادية؛ فنحن نصلي، فلماذا لا يقال عنا سلفية مصلية،؟؟ ونحج ولا يقال عنا سلفية حاجة؟؟ ونصلي ونصوم ولا يقال عنا سلفية كذا وكذا؟؟ ولماذا ونحن نؤمن بالجهاد في سبيل الله ككل مسلم على وجه الأرض لماذا يقال عنا سلفية جهادية؟؟ أليس هذا هو التحريض عينه؟؟ أليس هذا هو التحرش بنا نفسه؟؟ إنها مؤامرة حيكت ودبرت بليل. نحن مسلمون وكفى وسلام على المصطفى.

السؤال ؛ الشيخ الفزازي كنتم والشيخ المغرواي يد واحدة وجماعة واحدة ولكنكم انقسمتم وتفرقتم وهو حال كثير من الفرق السلفية ما هو السبب في ذلك؟ وهل تعتقدون أنكم الفرقة الناجية؟ وعلى أي أسس تعتمدون؟؟

الجواب ؛

لقد ذكرت فيما سبق أنني لست سلفيا، ولكنني مسلم، عد إلى إجابتي عن الأسئلة التي سبقت تجد الجواب الأوفى إن شاء الله.

كما أنه لم يكن بيني وبين المغرواي في يوم من الأيام علاقة عمل أو تعاون على الدعوة إلى الله قط، بل إنني لم يسبق لي أن رأيته سوى مرتين أو ثلاث زرناه في بيته مرة ولم نعد إلى ذلك قط؛ لما رأيناه من الرجل من كبرياء ومن سوء خلق أكدت عليها فضائحه المتتالية والتي لم يعد منها شيء مستور الآن. ولقد كتبت كتابا في الموضوع تحت عنوان"عملاء لا علماء خذوا حذركم"بينت فيه علاقة المغراوي بحكومات الآل والريال في السعودية وفي الكويت وفي غيرهما، وذكرت أنها سلفية مدسوسة، شعارها دور القرآن والدعوة إلى التوحيد وإلى الاعتصام بالكتاب والسنة وحقيقتها موالاة حكام الخليج أذناب أمريكا.

فمعلوماتكم أخي الكريم معلومات خاطئة المرجو تصحيحها، أما الفرقة الناجية فنرجو جميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت