الصفحة 32 من 105

مختلفة لا في الآليات والمجالات الاجتهادية بل في الأصول والأساسيات والثوابت.

فعندما أقول الديمقراطية دين آخر غير الدين الإسلامي، وأقيم على ذلك الحجة بالكتاب والسنة وبالأدلة الشرعية الصحيحة الصريحة ثم تقوم حركة أخرى هنا أو هناك لتحاول إثبات العكس دون الرجوع إلى أية آية وإلى أي حديث، أي إلى أي مرجعية شرعية، فإن رجعوا محاولين الاستشهاد بهذه الآية أو بذاك الحديث يفعلون متعسفين في التأويل والشرح متجاوزين أئمة التفسير المعتمدين وأئمة الشروح المعتبرين وهذا الفارق بيننا وبينهم.

نحن نعتمد المرجعية الإسلامية بفهم أئمة هذا الدين دون التحجير على عقولنا فيما ليس له ذكر في الماضين، ولكننا نستنير بمشاعل الهدى عبر التاريخ، أما أصحابنا فيعتمدون تنظير فلان وعلان ممن أسموهم بالمفكرين، مع أن العلم بدليله لا بقائله، وهذا مثال واحد يظهر لك أن الخلاف بين جل الحركات الإسلامية جوهري في الأصول وليس فقط فرعيا في بعض الفروع.

السؤال ؛ ما هي المؤسسات السلفية في المغرب؟ وهل توجه السلفيين في المغرب واحد أم هناك خلافات اجتهادية؟ وقد سمعنا أن فيهم من يكفر بالكبائر؟ هل هذا حق أم باطل؟

الجواب ؛

لا توجد مؤسسات سلفية في المغرب البتة اللهم إلا ما يسمى بتلك الدور القرآنية التي تفرخ المرجئة وتمولها قنوات خليجية وتعادي منهج أهل السنة والجماعة الصحيح.

أما عن السلفيين في المغرب فهم أشتات مدعون وحقيقيون، ومن حيث المصطلح فأنا لست أحدهم، إني أرفض بشدة أن أتخندق في خندق السلفيين، ولا سيما قد ظهرت موالاة رموزهم للكيانات السياسية الخليجية؛ لهذا فأنا أبرأ إلى الله منهم. فالخلافات بيننا وبينهم عقدية صرفة، فهم سلفيون عنوانا مرجئون بخصوص الحكام خوارج على المجاهدين، فتأمل.

أما الذين يكفرون بالكبائر فهؤلاء على ملة الخوارج وهم من الطوائف البدعية الممقوتة وهم قلة في بلادنا والحمد لله. وأعود لأقول التكفير بالكبائر باطل لا أصل له والحجة تدمغه، والحمد لله.

السؤال ؛ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، المرجو تفسير الفرق بينكم وبين الحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت