هذا ونسأل الله تعالى بكل اسم هو له سمى به نفسه أو أنزله في كتابه أو علمه أحدًا من خلقه أو استأثر به في علم الغيب عنده أن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يخذل الكفر والكافرين، وأن يرد كيد الظالمين، وأن يجنب بلادنا وبلاد الإسلام كلها الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله أكبر ولله الحمد
وكتبه محمد بن محمد الفزازي
رئيس جمعية أهل السنة والجماعة بالمغرب
طنجة / الإثنين، 19 شعبان، 1422 هـ