والإجماع. وهؤلاء هم الذين يتباكى عليهم الزنادقة في بلادنا وخارجها، ويوهمون القارئ أننا نكفر المفكرين ومن يخالفوننا في الرأي ونبيح دمهم ..
وأخيرًا أود مصارحة صاحب المقال وكثير غيره ممن كتبوا في حق الشيخ عبد السلام ياسين بخصوص رسالته: (مذكرة .. ) كفاكم تزلفًا وتملقًا للحكام على حساب الرجل. فقد لاحظت هذا التزلف المنافق في عدد غير قليل ممن يحاولون ركوب الموجة للوصول إلى شاطئ النفعية و"الغنيمة".. لقد قال الرجل ما قال، وبصرف النظر عن رأيي الخاص فيما قال، فإني أدرك أن الملك ليس في حاجة إلى هؤلاء المنافقين لكي يتفطن إلى الخطر إن كان هناك خطر أصلًا. كما أدرك في نفس الوقت أنه وبطانته ليسوا في حاجة إلى مقالي هذا ليدركوا أن الشيخ عبد السلام ياسين لربما هو أخلص لبلاده من كثير من هؤلاء الزنادقة، إن لم أقل منهم جميعًا. كفاكم لعبًا بالنار، واتقوا الله تعالى واتقوا النار.
وكتب: محمد بن محمد الفزازي
مع تحيات
إخوانكم في [توحيد برس]
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ©, توحيد برس ـ tawhed press ـ 2009 - 1430