تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ، فأمر الله تعالى الجميع بالتستر والتحجب، بعبارة واحدة وفي سياق واحد. وفي هذا فقط طهارة القلوب. وإني أستحيي أن أُقارن هذه الأوضاع الإسلامية المشرقة مع ما يريده منا القرضاوي والمنحلون من أتباعه وهم يدفعوننا إلى شرَك الشيطان بالاستماع إلى أصوات العاهرات والفاسقات ... الساحرة. وما ينبغي لي ولا لغيري أن يُقارن بين النور والظلام.
وأخيرًا:
تأمل أخي الكريم مرة أخرى في هذا الكلام الفاجر من الشيخ يوسف القرضاوي: (أيضًا فيروز أحب سماعها في أغنية القدس وأغنية مكة، لكني لا أُتابعها في الأغنيات العاطفية، ليس لأنها حرام، وإنما لأنني مشغول. والحقيقة، أنا لا أستطيع سماع أغنية عاطفية كاملة لأم كلثوم، لأنها طويلة جدًا، وتحتاج إلى من يتفرغ لها ... ) .
نسأل الله تعالى مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا على دينه.
هذا وبالله التوفيق
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين
وكتبه؛ محمد بن محمد الفزازي