-وروى السيرة النبوية"ابن هشام"عن"محمد بن اسحاق"في كتابه المعروف بـ"السيرة النبوية".
-ثم بعد ذلك أيضًا توالى العلماء؛ فمنهم من يؤلف في الطبقات كما فعل"ابن السعدي"-رحمه الله- المتوفى سنة (230) من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه المعروف الطبقات.
-ومنهم من يتكلم ويُؤلف في التراجم وفيما يتعلق بالرجال كما فعل"أبو عمر بن عبد البر"-رحمه الله تعالى- المتوفى سنة (454) من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك فعل في"الاستيعاب".
-وفعله أيضًا"ابن حجر"-رحمه الله- في كتابه:"الإصابة".
-ومنهم من يؤلف فيها على سبيل الجمع كما فعل"أبو محمد بن حزم"-رحمه الله- المتوفى سنة (456) من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه:"جوامع السيرة النبوية".
-وفعل أيضًا السُهيلي في"الروض الأُنُف".
-وفعله أيضًا غيرهما من أهل العلم كالواقدي؛ الذي هو أيضًا أول من ألف في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
-ومنهم من يؤلف في تراجم بعض الأخيار من الصحابة وغيرهم، كما فعل أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي -رحمه الله- في كتابه:"في تاريخ عمر بن الخطاب".
-وكما فعل الحافظ السيوطي في كتابه:"في تاريخ الخلفاء الأربعة"الخلفاء الراشدين.